اهلا بك هذه مجلة moussiac.com مجلة إلكترونية متميزة بفكرتها

القواعد الخمس للحياة السعيدة

ربما اعتاد العديد منكم على قراءة بعض المقالات حول الحياة السعيدة أو السعادة بصفة عامة لكن ماينقص كل تلك المقالات هو الجانب التطبيقي أو الواقعي فكل واحد منا يستطيع كتابة مقالة حول الحياة السعيدة كيف تكون؟ أو يروي تجارب أناس عاشوها لكن
القليل من تطرق إلى الجانب العملي أو التطبيقي في مثل هذه المقالات, ومن هذا المنطلق أحببت أن أقدم لكم باقة من القواعد و الأشياء التي بمجرد الحصول عليها تمكنك من العيش فيحياة  سعيدة كليا .اليوم سأقدم لكم خمس قواعد إذا تسلحت بها حصلت على حياة سعيدة وهنيئة.

القاعدة الأولى: الثقة بالنفس


كلنا نمتلك نفس المؤهلات ونفس الطاقة لكن هناك أناس يفجرون طاقاتهم بكمية كبيرة تسمح لهم بصنع شخصيتهم المتوازنة والقوية ليرتقوا بأنفسهم لكن وللأسف نجد أناسا اكتفو بالحياة "العادية" فكان خيارهم "عاديا" ونتائجهم "عادية" وأهدافهم "عادية" والنتيجة بالطبع ستكون "عادية" لهذا فلا أنصك أن تكون في هذا النوع بل كن متميزا بأفكارك بأهدافك بطموحك وبنفسك وطبعا كل هذا سيؤدي بك إلى نتيجة جد متميزة و بالطبع للوصول إلى هذه المرحلة عليك بالتوكل على الله و إيقاظ الهمم والبدأ من الآن وأن تتقبل نفسك ومحيطك ومجتمع ولا تحاول التهرب منه بل حاول تغيير نفسك إلى الأحسن ومن ثمة تغيير محيطك ثم مجتمعك إلى غير ذلك من المراحل فعلك بمصاحبة الأخيار للمساعدة على التطبيق والتغيير ولا تنسى أن الألم يولد الأمل فكم من ناس تألمو فتأملو ومن هذا المنطلق أقدم لك بعض النماذج الحقيقية على أرض الواقع:
تعرضت عدة مشاريعه للفشل وتعرض لعدة خيانات اجتماعية وأضاع 3 سنوات بعد أخذه لشهادات الباكالوريا لإتخاذه قرار الدراسة خارج البلاد ولم يتوفق لذلك فكانت النتيجة كمؤسس أكاديمية أكسيجين وكمدرب مغربي ناجح ومقدم برامج تنمية ذاتية للشباب: أنس مبارك
كانت بدايات شبابه كغاسل صحون في فندق متواضع فأصبح من أشهر مدربي التنمية الذاتية وأكثرهم خبرة: د. ابراهيم الفقي رحمه الله
تم رفض برامجه لأكثر من 5مرات فأصبح مقدما للبرنامج الأكثر تأثيرا في شباب المغرب العربي "خواطر": أحمد الشقيري
سبب لها إسمها احراجا شديدا وشكل لها عائق كبيرا فأصبحت أشهر مقدمة برامج طبخ في المغرب: شميشة الشافعي
أصيب بمرض يعيق تنفسه وأصيب بالشلل فلازم الفراش والنتيجة كانت من أشهر الممثلين المغاربة: رشيد الوالي
خسر في أول مبارات ملاكمة له وتعرض للسب من طرف الناس فأصبح بطلا عالميا بالكيك-بوكس ولقب بالفتى الأسطورة: بدر هاري
كتبت عنه الصحف أنه ارتكب أغبى خطأ حارس مرمى في العالم فأصبح أحسن لاعب في مبارات ربع نهاية كأس العالم للأندية: خالد العسكري
ومن هذه الشخصيات العرب ستجد أن النجاح بقربك ولا يحتاج إلى لقليل من الشجاعة والثقة بالنفس لتحقيقه.
ونجد أن هناك أناس تنهال على نفسها بكثرة المديح وذكر المحاسن إلى أن تنهال على نفسها بحجم أكثر من الواقع فلا تكن منهم.

القاعدة الثانية: افعل الخيـــر


مهما تجد من عوائق امامك فلا تترد في فعل الخير دائما فهو دافع نفسي للسعادة ومن هذا الجانب عليك أن تناضل من أجل نشر الخير بجميع انواعه وتعميمه فتذكر أن بالحياة قانون تجاذب فكلما فكرت بالشيء وطبقته زاد قربك منه وفعلك للخير يجعلك أكثر قربا منه وربما ستنقذ أجيالا بعدك يفعل الخير أو ربما من يدري أن أي تفاصيل صغير ستؤدي بك إلى انقاذ العالم من كارثة ما فلا تترجع عن مبدأ فعل الخير ففي قصة قرأتها يقال أن:

يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات دhrت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه،في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. فألقت بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”
وهذه القصة تلخص هذه القاعدة بشكل جميل وواضح فأتمنى أن تعتبرو منها.

القاعدة الثالثة: سامح دائما


"سامح أنت الرابح" في كل الأحوال وفي كل الظروف فل تكن مسامحا و ستجد أنك الرابح الأكبر, سامح واصفح أنت الرابح وغدا تؤجر سامح لتسموا روحق و يعلوا قدرك ويصفوا قلبك سامح لنبني مجتمعا قويا ومتينا فكلما سامحت الناس ارتفعت مكانة وتسلقت سلم التميز فحيا بتميزك وعش بتسامحك وتحلى بأخلاقك ولا تنزل لمستوى ضعفاء القلوب وصغار العقول بل كن ناشر للخير وأطلق العفو ودعه ينتشر وحاول إقناع نفسك بالفكرة وسترى النتائج المذهلة وفي صدد هذه النقطة سأقدم لك فيديو تحفيزي لموسيقى سامح:

 

إذا فبعد كل هذا ستكون قد أخذت أفكار إيجابية حول التسامح و شحنت بطاريتك المسامحة فلا تجعل الشيطان يقف بينك وبين التسامح وانشر الخير وتبسم.

القاعدة الرابعة: كن إيجابيا


الإيجابية طاقة قوية وكبيرة تسمح لكل واحد منا أن يرى الحياة بشكل رائع وينظر للأشياء من جانب مشرق فلماذا لا نتحلى جميعنا بالروح الإيجابية ونعيش حياة سعيدة بكل المقاييس؟؟ فالإيجابي شخص لا ييأس ولا يمل من التجربة حتى ينجح وهو شخص مبتسم دائما ويبعث روح الإبتسامة في الآخرين لهذا فلماذا لا تكن من الإيجابين؟ كل ماعليك هو التحلي بالأمل والصبر وترى الأشياء من جانبها الجميل فهناك من يربي الكلب ليحميه وهناك يقتله لكي لا يؤذيه فتجاوب مع الإيجابية وحارب اليأس والملل وادخل عالم الإيجابيين وسترى التغير الواضح في تصرفاتك أفعالك وحتى أقوالك كن مع الله يكن معك ولا تتخلى عن مبادئك مهما كلفك الأمر واصنع لنفسك آمال ولونها بألوان زاهية وشرقة وحافظ على إبتسامتك فهي مفتاح كل قلب وطريق كل خير فلا تنساها في مكان ولا زمان مهما كانت ظروفك.
ولكن لا تكن من الناس الذين يفرطون في الإيجابية ليقلبوها إلى مفهوم آخر فلا يعمل وينتظر النتائج اعمل جيدا وأطلق قواك وهناك كل ماعليك هو انتظار النتائج و اتكل على الله وخذ بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعقلها وتوكل" وكن دائما من المبادرين الإيجابيين المبتسيمين وحاول تغيير نفسك للأفضل.

القاعدة الخامسة: لا تؤذ أحدا


حاول أن تحب الجميع وتحترم الجميع مهما كانت مكانتهم الإجتماعية أو المادية أو حتى الأخروية لا تحاول أن تقلل من قيمة أحد بل أنشر الأمان أنشر الحب أنشر السلم وكن لهم أحسن صديق وأفضل أخ وحاول أن تكون لجانبهم دائما فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم :"أنصر أخاك ظالما أو مظلوما" فأنصره إن كان مظلوما بالدفاع عنه وأخذ حقه وانصره إن كان ظالما بالنصيحة التي ترجعه للطريق الصحيح وكن من المحبين للخير والناشرين له كن للجميع منبع قوة وعطاء و واسي المهموم وافرح للرابح وكن للجميع وقود عن الحاجة و لا تؤذ أحدا مهما وصل بك الأذى فإن أجرك عند الله وحاول أن تنسى كل شيء سلبي واجهك حتى تبتعد قدر الإمكان عن الكره أو جميع المشاعر السيئة.

والآن وقد اتممنا القواعد الخمس للحياة السعيدة أتمنى من صميم أن تكونو قد إستفذتم من هذه المقالة وأن تعيشوا حياة سعيدة فلا تنسو أن تقومو بإعجاب للمقالة والتعليق عليها أيضا فمرحبا بكل انتقاداتكم أفكاركم واقتراحاتكم ولا تنسوا مشاركتها مع أصدقائكم وكونوا على يقين أني أحبكم وشكرا.

صفحة المدرب: facebook
حسابي الخاص: b.abdelhalim.entraineur
قناتي على اليوتوب: abdelhalimcoach