أخيرا وقع في المصيدة


مجرد نظرة من خلالها تفهم كل شئ
هؤﻻء الجالسون على جنبات الطريق من اين خرجوا في هذا الوقت الكل من نوعين والنوعين مختلفين.
تجلس منأى عنهم لباس من الموف و من تحت , سروال قرمزي يظهر كل المفاتن تنظر يمنة ويسرة لعل ان هناك من يريد اقتنصها او هي التي ستقتنص فريسة العام من اصحاب الفلال والفناذق انها فرصة العمر كما تمني نفسها او كما تسميها صديقاتها اللواتي عرفناها على المهنة التي تجمع بين المال و المتعة .
ما ان يبدأ الظلم يخيم على تلك الامكنة حتى تتحول في بضع دقائق , مئة وثمانين درجة فيخرج الاثرياء الذين ينامون النهار ليصطادوا فرائس الليل من الفقراء هذه هي الحال دائما في هذه النقطة.
 كم اتمنى ان ﻻ تتفتح عيني اكثر من ذدا فهذا وحده يكفي والكلمات ﻻ تكفي .


Add Your Comments

Disqus Comments