عندما يطغى النساء

نعم انه اسم رواية مصرية تناقش المؤمرات ...عدة مؤمرات اتخدت فيها النساء وسيلة لوصول دول اجنبية وغيرها من دول الكافرين الى مرادهم على حساب المسلمين ,ولان هده الرواية مصرية المولد فانها بالطبيعة الحال ستكون لها خصوصيات تتجلى في بعض
الامور البسيطة لكن يمكن ان تكون واجهة عامة لما يحبك على اراضي المسلمين كافة في الشرق والغرب على السواء حيث نجد ان الاماكن تتغير خاصة انها تتحرَّك اي ان احداث الرواية تحدُث  في عدَّة أمكِنة بين مصر والخارج: ففي مصرَ  مثلاً مجلس الشعب وبيوت بعض أبطال الرِّواية، أما في الخارج فهناك أحدُ المؤتمرات
  من ناحية اخرى لمادا استعمل الكاتب لفظ التدكير في كلمة "يطغى" ولم يستعمل لفظة "تطغى" فيصبح العنوان بدلك "عندما تطغى النساء" ربما في رايي انا وفي ما سيتجلى لك من الرواية حيث سيروي الكاتب عن نساء في الظاهر أما في الباطن فهن أشياء اخرى لا يدري الكاتب ما سيسميها وسيتجلى لك دلك خاصة في الجرائم التي يقمن بها ووصف المندوبة لهن ,وفي الاضهاد الدي طال اب الشخصية الرئيسية "عصمت " من امها ليلى البدري.

من هو الكاتب لهده الرواية وكيف اتصل به؟
شاعر وروائي وقاص وكاتب إسلامي.
مهندس اتصالات وإلكترونيات، عضو نقابة المهندسين المصرية.
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
بريد إلكتروني: a.daha@hotmail.com
حسابه على الفايس بوك:عبد الحميد ضحا 

وهل الرواية فكرية؟
نعم بطبيعة الحال فالروايات الفكرية عادة ما يحاول فيها الكاتب قبول فكرة ونفي خاصة في الامور التي يعتقد بها ويمكن اعتبار ها "اي هده الرواية من الاعمال الادبية الفكرية قبل الثورة المصرية بقليل والتي تشهد بفساد الاجهزه التي توالي الصالح العام"حيث ان من الافكار التي يحاول المؤلف ان يعرض فكره مفادها  التأكيد على أنَّ مؤتمرات المرأة التي تنظِّمها الأمم المتحدة هي بدعةٌ ضارَّة أشدَّ الضرر بالمجتمعات الإسلامية، التي يُراد لها أن تتخلَّى عن أخلاقها وعاداتها وتقاليدها وتشريعاتها المستمَدَّة مِن دِين ربِّها وتعتاض عن ذلك بمقرَّرات عجيبة تتغيَّا الوقيعة بيْن الرَّجل والمرأة، وتُخرِج المرأة عن فِطرتها السليمة، وتقلب كلَّ شيء في حياتها وفي حياة الأسرة رأسًا على عقِب . وقد استعمل الكاتب هنا اسلوبا رائعا في ايصال هده الفكرة الى دهن المتلقى القارئ الواعي بامور الساسة والسياسة وجري رجال الاعمال وراء المعونات الاجنبية ..وما يحاكى من خيوط عنكبوتية من اجل اضعاف الاسلام والمسلمين.

اي انطباع خرجت به لما انتهيت من هده الرواية؟
في الاخير عندما انهيت السطر الاخير بل اللفظة الاخير ولنقل عندما وصلت الى اخر الكتاب الى النقطة السوداء عرفت بل وعيت ان هناك عددا كبيرا من الناس يظهرون بمظهر المنافق وهؤلاء عندما رغم انهم منا وياللاسف لنا والعار لهم...واما بالنسبة للغرب فانهم يستغلون شيئين من اجل اضعاف شعوبنا "المراة والطفل" وما حقوق المراة والطفل الا لعبة جديدة منهم لاستعمار ما بقي من ارضنا ولكن رايي ان لنا نعطيهم اي مجال فلو ان الرجل العربي وعي هده الدسائس لما تجرات يده على اي امراة  في عهدته ولا اي طفل ولسعى الى درا المفاسد هدا ما تروم اليه الرواية ....وفي الاخير نصل الى ان كل ما تعلمناه في الاثنا عشر سنه الماضية ما هو الا فيض فائض في حين يعلم الغرب اولاده كيفية التفكير.

اين يمكن ان اجد هده الرواية "عندما يطغى النساء"؟
يمكن ايجاد نسخة الكترونية منها في شبكة الانترنيت وهده بعض الروابط التي يمكن ان تحملها منها.
او

بالضغط على الرابط.



Add Your Comments

Disqus Comments