بلدي....بلد ثائر وبالجمال مستتر



متى ارى جمال بلدي في التلفاز يشاد به انها اجمل البلاد............؟هدا ما كنا نحلم به ونحن صغار  اما الان ونحن نستطيع  ان نتدوق هدا الجمال ولا نحتاج لنصفه لاحد ما مهما يكن “اجنبي” ليتدوقه عنا  فلا يهمني الجمال بقدر ما يهمني تدوقه في يوم مشمس حين تكون السماء زرقاء وتكاد الغيوم البيضاء التي تشبه الصوف في صورتها تلامس الارض , او  قبيل غروب الشمس خلف جبال قريتي حيث تعطي لون اللهيب لاوراق شجر الاركان والكليبتوس وشجر الزيتون
  الكل هنا بديع  بهي اللون مع انني  لا استطيع ان اصف لك يا ابن بلدي اجمل ما في الامر  تلك الاحاسيس التي تعتريك اثناء مشاهدتك لمنظر رائع كغروب الشمس في قريتي او مشاهدة دوار جل منازله بالتراب او شربك من بئر فتشعر بحرية الامان و انت تدوق ماءه وتتدكر كيف كانت مياه الصنبور التي تباع لك معكرة بالكلورمع طن من ماء
.... ” جفيييل”
كما لا يمكنني ان اصف لك شعورك اثناء  ثعترك بالحجارة حين تصعد احد جبال قريتي او  تمشي  على ارضها, وهنا طبعا الارض  من تراب لا غير كل شئ هنا متغير او ان كل شئ هناك -اي المدينة- غيروه لم يتركوه على طبيعته :  لا يهمك ان تسقط لانك ستنهض وستنفض عنك الغبار بعد ان قبلت الارض, وستتابع المسير لكي تصل الى القمة قمة الجبل لا غير ولكنها في تلك اللحظة ستبدوا لك انجازا عظيما فتشعر انك حققت كل احلامك بمشاهدتك لفراشة الجبل ونشوة فرحك فوق الاحجار الكبيرة وانت تتامل السقوط و مع دلك فانك في اخر المطاف ستكون فرحا ... وستتدكر انه من مفرقات الزمن  انك قبل المجئ الى هنا قد  رجوت نشوة الشعور بالجمال فحملت في حسوبك اجمل الروايات الادبية “لشكسبير,صلاح حسين,مارغريتميتشل,كزافيه دو مونتيان,ليو تولستوي,او لغربيل غارسيا ماركيز” لكن مع دلك فنشوتك التي كنت تبتغيها وتبغيها لم تجدها الا في تفحصك لطبيعة قريتك و تخزين اجمل صورها ولحظاتها التي عاشتها فيها في داكرتك متمنيا كل التمني ان تحفظها له داكرتك مهما طال بك الزمان وان لا تنساها مهما مرت بك  عجائب بلدك ووطنك

مصدر الصورة:من تصوير كاميرتي .


Add Your Comments

Disqus Comments