أستقبال ليالي رمضان

أستقبال ليالي رمضان الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية ، حتى تنشط في عبادة الله تعالى ، من صيام وقيام وذكر ، فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال « اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان » رواه أحمد والطبراني – لطائف المعارف . الاستعداد النفسي والروحي من خلال القراءة والإطلاع على الكتب والرسائل ، وسماع الأشرطة الإسلامية لفضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهئ نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر فيقول في آخر يوم من شعبان : « جاءكم شهر رمضان ... الحديث » أخرجه أحمد الحمد والشكر على بلوغه : قال النووي رحمه الله في كتاب الأذكار ( اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة ، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى أو يثني بما هو أهله وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة ، والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة ، تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها ، فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي الفرائض التي فرضها الله على العباد ، ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه ، ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون استشعار الثواب العظيم الذي أعده الله للصائمين 1ـ أن أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله عز وجل « كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به » 2‌- من صام يوماً في سبيل الله يبعد الله عنه النار سبعين خريفاً فكيف بمن صام الشهر كاملاً . 3‌- الصيام يشفع للعبد يوم القيامة حتى يدخل الجنة . 4‌- في الجنة باب يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون . 5‌- صيام رمضان يغفر جميع ما تقدم من الذنوب 6- في رمضان تفتح أبوان الجنة وتغلق أبواب النيران 7- يستجاب دعاء الصائم في رمضان 8ـ فيه ليلة القدر هي خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير كله 9ـ يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان 10- لله عتقاء من النار في آخر ليلة من رمضان نستقبل رمضان أـ ‌ بالتوبة الصادقة للله سبحانه وتعالى . ب‌- طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر . ت‌- المعاملة الحسنة مع الوالدين والأقارب والأرحام ، والزوجة والأولاد بالبر والصلة . ث‌- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً ، قال صلى الله عليه وسلم « أفضل الناس أنفعهم للناس » الإخلاص لله تعالى هو روح الطاعات ، ومفتاح لقبول الباقيات الصالحات ، وسبب لمعونة وتوفيق رب الكائنات ، وعلى قدر النية والإخلاص والصدق مع الله وفي إرادة الخير تكون معونة الله لعبده المؤمن ، قال ابن القيم رحمه الله : وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وتعالى وإعانته ... وقد أمرنا الله جل جلاله بإخلاص العمل له وحده دون سواه فقال تعالى : { وما أمروا إلا لعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء }البينة:5]

مواضيع دات صلة

تحميل تعليقات