ملف حول مؤسسة محمد الخامس للتضامن

مؤسسة محمد الخامس للتضامنتعبر المؤسسة كلمة تحدثت عنها كثير من القواسم لكثرة إستعمالاتها في مجالات الحياة المتعددة ، ففي معجم المعاني الجامع ورد مايلي : " مُؤسَّسة: اسم والجمع : مؤسَّسات صيغة المؤنَّث لمفعول أسَّسَ مؤسسة محمد الخامس للتضامن : منشأة تؤسَّس لغرض معيَّن ، أو لمنفعة عامّة ولديها من الموارد ما تمارس فيه هذه المنفعة مؤسَّسات الجامعة : ما يتبع لها من كلّيّات ومعاهد ومكتبات ومراكز بحوث مؤسَّسات مصرفيّة : بنوك" وتعني شركة أو كيان قانوني أو أي هيئة أخرى . من أمثلة المؤسسات غير الشركات المنظمة العالمية للمواصفات القياسية ، أو منتدى إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات . و مصطلح مؤسسة محمد الخامس للتضامن يستخدم أحياناً للإشارة إلى أي كيان لديه بشر و موارد و ميزانيات . على سبيل المثال مشروع أو وحدة عمل .--- ( المجال : حاسوب ).
أما بخصوص منظمة محمد الخامس للتضامن فيمكن إعتبارها مؤسسة إنمائية والتي تعني باللغة الإنجليزية development institution أي منظمة غير ربحية مثل المؤسسات الإجتماعية والخيرية والتي لا تستهذف تحقيق أرباح ويرادفها في اللغة الإنجليزية non - profit organization .

ماهي مؤسسة محمد الخامس للتضامن الإجتماعية

تعرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن الاجتماعية بأنها نظام مركب من المعايير الاجتماعية المتكاملة المنظمة من أجل المحافظة على قيمة اجتماعية أساسية. ولا ينظر علماء الاجتماع إلى مفهوم مؤسسة محمد الخامس للتضامن الاجتماعية بنفس النظرة التي يتخذها العوام غير المتخصصين الذين يطلقون هذا المصطلح على السجون ومعاهد الإصلاح ودور التربية الاجتماعية والكنائس والمساجد والمنظمات الترفيهية ومنظمات أخرى كثيرة. وهكذا يستخدم علماء الاجتماع مصطلح المؤسسات الاجتماعية ليصفوا النظم المعيارية التي تحدد السلوك الاجتماعي في خمسة مجالات حياتية أساسية. يطلق على هذه المجالات المؤسسات الاجتماعية الأساسية وهي: نظام القرابة والأسرة، مجال السلطة والقوة الشرعية والنفوذ وهو المجال السياسي، مجال إنتاج وتوزيع السلع والخدمات وهو المجال الاقتصادي، مجال نقل المعرفة من جيل إلى آخر وهو التعليم، وأخيرا مجال تنظيم العلاقة مع عالم الميتافيزيقيا أو عالم ما وراء الطبيعة وهو المجال الديني. وبصورة مختصرة تسمى هذه المؤسسات الاجتماعية الأسرة والحكومة والاقتصاد والتعليم والدين.

نبذة عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن

تأسست مؤسسة محمد الخامس كما سبق الذكر بعد خطاب العرش يوم الثلاثين (30) من يوليوز سنة تسعة وتسعين ، تسعمئة وألف (1999)، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة محمد السادس ملك المغرب، وقد أنشئت بمقتضى المرسوم الصادر في 21 ربيع الأول 1420 موافق 05 يوليو 1999 م.
وما جعل ملك المغرب يولي اهتماما خاصا لقضايا المعوزين، هو تمهيده لإرساء بنية مستقبلية تكتسي طابعا أكثر رسمية وتكوين منظومة ذات إطار مستديم وقد بدأ الأمر منذ الصغر إذ سبق لملك المغرب أن أنشأ ما يسمى بلجنة الأخلاق تمهيدا المنظومة التي سبق ذكرها أنفا.
وكما سبق فإن مؤسسة محمد الخامس للتضامن مؤسسة أسست سنة 1999 في عهد جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، تعمل على محاربة الفقر تحت شعار" لنتحد ضد الحاجة الحاجة "
وقد جاء مقتطف الخطاب كما يلي :
وسنولي عنايتنا كذلك إلى مشكلة الفقر الذي يعانيه بعض أفراد شعبنا وسنعمل بمعونة الله وتوفيقه على التخفيف من حدته وثقله. وفي هذا الصدد كان والدي رحمه الله قد شرفني بقبول اقتراح إنشاء مؤسسة اختار لها من بين الأسماء "مؤسسة محمد الخامس للتضامن" تهتم بشؤون الفقراء والمحتاجين والمعوقين عاهدنا أنفسنا على تفعيل دورها وإحاطتها بكامل الرعاية "

إستراتيجية، أهداف، مبادئ، فلسفة مؤسسة محمد الخامس للتضامن

تهدف مؤسسة محمد الخامس للتضامن أساسا إلى محاربة جميع أنواع الفقر والتهميش الاجتماعي، وتسخّر جميع الوسائل، خاصة منها العمل التضامني، لمساعدة الأشخاص المعوزين أو في وضعية هشة.
لهذا الغرض: تقوم بجميع الأعمال التي تروم تعزيز مبادئ التضامن، طبقا للتعليمات الملكية السامية وللأسس الاجتماعية والثقافية والدينية للمجتمع المغربي؛ تهيئ برامج لدعم ومساعدة الأسر ألمحتاجة والجمعيات والهيئات التي تسعى وراء نفس الأهداف؛
تساهم في جميع أنشطة السلطات العمومية التي تتوخى نفس الأهداف؛ تؤطر وتعزز دورات التأهيل " لفائدة المؤسسات الاجتماعية وتدعم جميع الأعمال ألعمومية أو "الخاصة التي تسعى وراء نفس الأهداف".
منذ البداية، لعبت مؤسسة محمد الخامس للتضامن دور المحرك، لتوعية المجتمع بضرورة التضامن، وللتدخل كجهاز يسعى إلى تنمية العمل الاجتماعي، تكاملا مع الأعمال التي يقوم بها المتدخلون العموميون والخواص الآخرون، والحركة الجمعوية على وجه الخصوص.
هذا ما يجعل من مؤسسة محمد الخامس للتضامن صلة وصل بين المانحين والمستفيدين، وبين الحاجيات والمشاريع، وبين الفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني.

الهياكل التنظيمية والتدبيرية للمؤسسة محمد الخامس للتضامن

تحتوي جميع المؤسسات خاصة الإجتماعية منها كمؤسسة محمد الخامس للتضامن لمجموعة من الهياكل التسييرية والتدبيرية للقيام بالمهام المنوطة بها ومن بين هذه الهياكل أجهزة ومشرفون عليها وأساليب وأخيرا موارد مادية وأخرى بشرية.
إن اتساع دائرة تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن جعلتها تغطي مجالات شاسعة ومتنوعة، تجلت على صعيد التدبير، في اعتماد قواعد تكليف الغير، وبالتخلي عن صفة الجهة المدبرة للمشروع والاكتفاء بصفة صاحب المشروع.
ما يعني إن ، مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعتمد مقاربة التدبير بالمشروع، التي تستجيب لسد حاجة معينة، وتحول تمويلا مخصصا أو ميزانية ما إلى أهداف معينة ؛ ثم، بعد ذلك، تسلم مؤسسة محمد الخامس للتضامن المشروع، الذي غالبا ما يكتسي صبغة محلية، إلى شريك آخر، يخلفها ويتولى تدبير المشروع.
لا يمكن حصر تصميم وإنجاز مشروع ما في مفهوم تشييد بناء معين أو إنجاز عملية معينة.

المشرفون والمنظمون لمؤسسة محمد الخامس للتضامن

المجلس الإداري لمؤسسة محمد الخامس للتضامن

تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يقوم المجلس الإداري بتدبير شؤون مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، ويتكون من الأعضاء التاليين :

  • السيد عثمان بنجلون
  • السيد عز الدين بنموسى
  • السيد حسن الورياغلي
  • السيد محمد حسن بنصالح
  • السيد محمد الأزمي
  • السيد عبد الرفيع زويتن
  • السيد سعيد إبراهيمي
  • السيد محمد بنشعبون
  • السيد طارق سجلماسي
  • السيد مصطفى التراب
  • السيد عبد السلام أحيزون
  • السيد سعد كتاني
  • السيدة زليخة ناصري
  • السيدة فاطمة حصار
  • السيدة حكيمة حميش
  • السيدة سعيدة العمراني كريم
  • السيدة فوزية مسفر علوي
  • السيد عبد اللطيف زغنون
  • السيد محمد كتاني
  •  السيد محمد رشدي شرايبي

أسلوب تسيير مؤسسة محمد الخامس للتضامن

تتوفر مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مرافق تعمل بها هيئة من العاملين منتدبين من طرف المجلس الاداري أو شركاء مؤسسة محمد الخامس للتضامن .
تتكون هذه الهيئة من مدبّري مشاريع تلقّوا تكوينا خاصا في مجال التصميم والقيام بأنشطة أفقية وعمودية، لمساعدة المستفيدين، وتتبع الشركاء.
وتضم هذه الهيئة، كذلك، أطرا إدارية، وموارد بشرية في ميادين التواصل، و خبرة المحاسبة، وتدبير نظام الإعلاميات، و مساعدات اجتماعيات.
تشتغل هذه الهيئة تحت إشراف دائم لأحد أعضاء المجلس الإداري.

المشاريع

تتكون هيئة موظفي مؤسسة محمد الخامس للتضامن من الموارد البشرية التالية:
  •  المشاريع
  1.  مسؤول
  2.  أطر
  •  المشاريع الانسانية
  1.  مسؤول
  2.  اطار
  • التدبير الإداري والمالي
  1.  مسؤول
  2.  أطر
  •  التواصل والتنمية المؤسساتية
  1.  مسؤول
  2.  أطر
  • التكوين
  1.  مسؤول
  2. أطر
  • إعلاميات
  •  مساعدات اجتماعيات
  •  مستخدمون اداريون
المجموع : 38 شخصا

إجراءات التدبير والمراقبة

إجراءات مؤسسة محمد الخامس للتضامن :

  1. إجراءات الالتزام بالنفقات.
  2. فتح باب المنافسة للمموّنين ومقدّمي الخدمات.
  3. فصل الإذن بالنفقات عن أدائها.
  4. توقيع مزدوج لوسائل الأداء .
  5. إجراءات خاصة بتنظيم جمع الأموال.
  6. شراكة مع وزارة التجهيز لإنجاز وتتبع أشغال البناء.
  7. تنظيم وتدبير مركز الإيداع للمؤسسة (استقبال، وتخزين وتوزيع الهبات العينية).
  8. إرساء نظام لتلقّي المعلومات عبر أرقام خضراء مفتوحة بمناسبة جميع العمليات الكبرى (المغاربة المقيمين بالخارج، وشهر رمضان، وحملات جمع التبرعات).
  9. إرساء لجن إقليمية ومحلية للسهر على عملية رمضان.
  10. تتبع للاملاك العقارية للمؤسسة من لدن موثق و كذا العمليات المتعلقة بها.

مراقبة مؤسسة محمد الخامس للتضامن :

  1. مراقبة داخلية وخارجية مستمرة ومنتظمة
  2. مخطط للمحاسبة خاص؛
  3. مراقبة داخلية لجميع العمليات من طرف المتفحص والشركاء
  • احترام الإجراءات وتوفر الاعتمادات؛
  • تتبع يومي للخزينة؛
  • تتبع شهري لتكاليف التسيير.
  1.   تقارير افتحاص سنوية خارجية منشورة:
  • جمع الأموال والهبات العينية؛
  • عملية رمضان
  • البيانات المالية السنوية. 

الموارد اللوجيستيكية، المادية والبشرية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن

إن اتساع دائرة تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن جعلتها تغطي مجالات شاسعة ومتنوعة، تجلت على صعيد التدبير، في اعتماد قواعد تكليف الغير، وبالتخلي عن صفة الجهة المدبرة للمشروع والاكتفاء بصفة صاحب المشروع.
فلا يمكن حصر تصميم وإنجاز مشروع ما في مفهوم تشييد بناء معين أو إنجاز عملية معينة.

تشمل مهام مؤسسة محمد الخامس للتضامن :

استكشاف برامج المساعدة التي يدبرها مختلف الفاعلون لفائدة المعوزين، والعمل على تنظيمها
التنظيم والتنسيق بين أنشطة التضامن التي يتولاها أكبر عدد ممكن من الشركاء المعبئين، وذلك بهدف تسهيل عملية التعريف والنهوض بهذه الأنشطة.
مراحل انجاز المشاريع : جودة التشخيص، وتنشيط الفاعلين، والوقوف على نوعية الأجوبة والحاجيات، وتوقع المشاكل التي قد تطرأ بشكل استباقي.
تعتبر مقاربة تكليف الغير مهنة حقيقية، في حد ذاتها، تستلزم تشخيصا مسبقا، وتحضيرا دقيقا، علاوة على المراقبة والمتابعة.
يتضمن إعداد التشخيص عدة مراحل ويتطلب مضاعفة العمل، لأن التدخل يشمل مستويات عدة، ويستدعي الاتصال بعدد كبير من الفاعلين. تفرض هذه المقاربة الشمولية ضرورة ضمان الاستمرارية للمشاريع التي يحملها الشركاء. ترتبط نجاعتها على جودة عملية التحليل، والتصور الجيد لنوعية الخدمات المزمع توفيرها، ونجاعة الحلول المقترحة لتسوية المشاكل المطروحة، والحاجيات المجاورة أو ذات الصلة، وترجمتها في صيغة مشاريع. إن أيا من الاحتياجات المعبر عنها يوازيها نوع خاص من المشاريع، ما دامت الإشكالية متعددة الأبعاد : عائلية، واجتماعية، واقتصادية، وبيئية، فضلا عن الجوانب الملموسة المتعلقة بالاستقبال، والنقل، والبنيات التحتية الموجودة، والمستخدمين الحاليين أو المحتملين، وإمكانيات التعاون المحلية.
يعد التشخيص بمراحله ومكوناته المتعلقة بمهام تنشيط الفاعلين، وتوقع المشاكل، جزءا لا يتجزأ من المشروع. أما انجازه، فيقع في صميم المهمة المنوطة بمؤسسة محمد الخامس للتضامن . يكفل إعداد المشروع الظروف المواتية للحصول في أقرب الآجال على رؤيا واضحة بالنسبة للاحتياجات المعبر عنها، كما ينظم العلاقات مع الشركاء، ويمكن من إرساء تدبير ناجع، وبهذا، يحول مفهوم التضامن إلى عمل فعلي.

المشاريع و البرامج المنجزة منذ إنشاء مؤسسة محمد الخامس للتضامن إلى نهاية 2015:

  1. احداث684 مركزا اجتماعيا لفائدة الأطفال و المعاقين و النساء و الفتيات والشباب ؛
  2. إنجاز 198 برنامجا للتنمية المستدامة ؛
  3. تطوير 105 برنامجا للتكوين و61 مشروعا في الهندسة الاجتماعية ؛
  4. إنجاز 83 عملية وبرامج في المجال الإنساني ؛
  5. بناء 25 مستوصفا و مستشفى وبنيات صحية ؛
  6. تجهيز 65 مستوصفا جهويا وإقليميا ؛
  7. المساهمة في 570 عملية مساعدة طبية في المجالين القروي والشبه حضري ؛
  8. عملية رمضان في نسختها السابعة عشرة ؛
  9. عملية "مرحبا" لاستقبال الجالية المغربية المقيمة بالخارج
  10. للفائدة 5,7 مليون مستفيد :
  11. استفادة 15.300 شابا من برامج التكوين والتأهيل المهني ؛
  12. استقبال 9.103 فتاتا وطالبا بمراكز الإيواء والداخليات ؛
  13. مواكبة 89.400 طفلا وشابا في المجالين الثقافي و الرياضي ؛
  14. استفادة 6.000 امرأة من خدمات المراكز السوسيو تربوية ومراكز التكوين ؛
  15. استفادة 159.764 شخصا من برامج التنمية المستدامة (الأنشطة المذرة للدخل، القروض الصغرى، دعم الصناع التقليديين، مآوي سياحية، إلخ.....) ؛
  16. استفادة 658.245 شخصا في وضعية صعبة من خدمات القوافل الطبية التضامنية ؛
  17. تتبع 6.014 معاقا سنويا داخل المراكز المتخصصة ؛
  18. استفادة 14.897 شخصا من البرامج الطبية الاجتماعية ؛
  19. استفادة 2,3 مليون شخصا من النساء و الأرامل و الأشخاص المسنين و المعاقين وغيرهم سنويا من الدعم الغذائي بمناسبة شهر رمضان ؛
  20. استقبال كل سنة ما يناهز 2.474.384 مغربيا مقيما بالخارج ومساعدة 80.266 شخصا خلال عملية مرحبا 2015 خاصة فيما يخص الجوانب الإدارية و النقل و إعادة جثامين الموتى إلى أرض الوطن والمساعدات الطبية المختلفة.

بلغ مستوى النفقات منذ إنشاء مؤسسة محمد الخامس للتضمان إلى الآن ما يناهز 5,147 مليار درهم من الإنجازات والالتزامات .

تتكون مدا خيل مؤسسة محمد الخامس للتضامن من جمع التبرعات النقدية و العينية و فوائد الأرصدة المجمدة لدى الأبناك و مساهمات شركاء مؤسسة محمد الخامس للتضامن ... و تنفرد بانتظام مداومة المراقبة الداخلية و الخارجية و يتم إجراؤها من طرف : •أطر بعض الأبناك و بريد المغرب بالنسبة لحملات جمع التبرعات. •أعضاء مجلس الإدارة و رؤساء المشاريع لدى مؤسسة محمد الخامس للتضامن . •أطر وزارة التجهيز و مكاتب الأبحاث

المجالات الكبرى لعمل مؤسسة محمد الخامس للتضامن

المرأة في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

مقتطف من الكلمة السامية التي ألقاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالدار البيضاء يوم فاتح نوفمبر 2000 بمناسبة افتتاح الأسبوع الوطني للتضامن .
وهكذا، فضلا عن الاعتناء بدور الأطفال اليتامى منهم والمعوزين ودعم عدد كبير من المؤسسات الاجتماعية فقد أنجزت مؤسسة محمد الخامس للتضامن برامج مختلفة لصالح الفتيات والنساء والقرويات مساهمة بذلك في تقوية البنية الاجتماعية الأساسية و تمكينها من مؤهلات توفر لها موارد قارة.
تواصل مؤسسة محمد الخامس تطبيق مخطط عملها 2004-2008، بمنح أولوية استرايتجية لتكوين وإدماج المرأة القروية، على وجه الخصوص.تتجلى في محاولة مدّ المرأة القروية، على وجه الخصوص، بوسائل متنوعة لولوج أفضل لمجال التنمية .

المغاربة المقيمون بالخارج في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

نوعها
بادرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، منذ السنوات الأولى لنشأتها، بإطلاق عملية إنسانية فريدة من نوعها، تروم مواكبة تنقل قرابة مليونين من المغاربة، بين بلد إقامتهم "أوروبا"، وبلدهم الأصلي "المغرب"، خلال فصل الصيف تكتسي هذه العملية صبغة حتمية، بالنظر للمدّ الكثيف للوافدين، وقصر الفترة المخصصة للعملية (3 أشهر) عبر ممرات بحرية، بالأساس، ومحدودة داخل المحور أوروبا– المغرب.
بقدرما تقدمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن في تنفيذ برنامجها، الذي كشف عن ضرورة تعزيز محتواه، بقدرما تزايدت تطلعات المغاربة المقيمين بالخارج إلى تكثيف حجم خدمات الدعم لجميع المسافرين، حتى تمر عملية العبور في ظروف أكثر إنسانية.
هكذا، أخذت عملية "مرحبا" لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، تكتسي تدريجيا الأهمية التي تحظى بها حاليا، وهي مفعمة بقيم التضامن، والاقتسام والتعبئة التي يتضمنها الشعار التالي: حيثما كنا، المغرب في وجداننا
الجهاز
تشتغل اللجنة طيلة السنة، وتسهر على ضمان التنسيق الضروري بين مختلف المتدخلين، لاسيما مع ممثلي الطرف الأسباني
وتمر هذه العملية الدائمة للتنسيق بين الطرفين المغربي والأسباني، في جو مفعم بالمسؤولية والاحترام المتبادل، مما يساعد على إنجاحها، خاصة وأن الولوج عبر التراب الأسباني يبقى الشطر الأهم في المسار الأوروبي للوافدين.
في إطار هذه الرؤية الشمولية، يقوم العديد من المتدخلين بالتنسيق بين أنشطتهم، الشيء الذي يساهم، لا محالة، في تطوير البرامج المحددة من طرف اللجنة الوطنية
مصالح الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية
الدرك الوطني
الأمن الوطني
الجمارك
مارسا المغرب ( Maroc Marsa )
وزارة الشؤون الخارجية
وزارة التجهيز والنقل
وزارة الصحة
اتصالات المغرب (Maroc Telecom )
شركات الملاحة البحرية (COMARIT, COMANAV, … )
السلطات المحلية للمدن والجماعات التي تحتضن مقرات مؤسسة محمد الخامس للتضامن
المكتب الوطني للمطارات
الطرق السيارة للمغرب
الخطوط الجوية الملكية
الأبناك المغربية
وسائل الإعلام السمعية البصرية، والإذاعية، والمكتوبة
.جميع الأشخاص الذين يتعاونون مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، خاصة منهم الأطباء، والممرضين، والمتطوعين
.في هذا الإطار، تضع مؤسسة محمد الخامس للتضامن رهن إشارة المغاربة المقيمين بالخارج، جهازا يروم الاستجابة لحاجياتهم المتعلقة بالمساعدة الإدارية والطبية، خلال تنقلاتهم بالمغرب، وذلك من 15 يونيو إلى 15 شتمبر من كلل سنة
يتم بسط هذا الجهاز على مستويات عدة:
في الخارج: مواقع ألميريا (Almeria ) والخزيرات (Algesiras ) (أسبانيا)، وسيت (Sète ) فرنسا، وجنوا (Gènes ) (إيطاليا)
على الصعيد الوطني: مراسي طنجة، والناضور، والحسيمة، فضلا عن باب سبتة، ومطارات الدار البيضاء ووجدة، و 5 باحات للاستراحة مجهزة، في العرائش، وتاوريرت، وكزناية، وتازاغين، وراس الماء.
تمت تعبئة أزيد من 400 مساعدة اجتماعية، وأطباء، وأطر شبه طبية وأخرى متطوعة، لخدمة الجالية المغربية المقيمة بالخارج والاستماع إليها، عبر كافة مواقع مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، وباحات الاستراحة، المجهزة بمختلف التجهيزات (قاعات للاستراحة، وفضاءات للأطفال، وقاعات للفحص الطبي، وسيارات إسعاف، ومرافق صحية، ونافورات، وماء معدني، الخ)، لتمكين مواطنين بالخارج من العبور في ظروف مرضية، ولمساعدتهم ومدّهم بالإسعافات الضرورية
يسهر مكتب مركزي على التنسيق بين كافة عمليات المساعدة، ويتضمن كذلك مركزا للاتصال، يشتغل طيلة أيام الأسبوع، و في كل ساعة وحين (7 أيام على 7 أيام، و 24 ساعة على 24 ساعة) عبر أرقام الهاتف التالية

037 20 55 66 / 037 20 66 66
وعبر الخط الأخضر التالي، انطلاقا من المغرب: 08000 23 23

فضلا عن تلك الأرقام، يمكن للمغاربة المقيمين بالخارج الاتصال بالمركز عبر الأرقام المخصصة للمواقع الخارجية بأسبانيا ألميريا (Almeria ) والخزيرات (Algesiras )، وسيت (Sète ) (فرنسا)، وجنوا (Gènes ) (إيطاليا).
يمكن لهذا المكتب، المرتبط بكافة مواقع مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، التدخل بسرعة، عند الضرورة، لمواجهة جميع الحالات الطارئة
حتى توفر للجالية المغربية بالخارج جميع المعلومات الضرورية، تنكب مؤسسة محمد الخامس للتضامن على إعداد دليل إعلامي، وكذا دليل الجيب للتعريف بمواقع مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، حرّر في ست لغات (العربية، الفرنسية، الأسبانية، الإيطالية، الهولندية، والألمانية)، فضلا عن الأمازيغية (تيفيناغ)؛ ويمكن للمهتمين الحصول على نسخ بالمجان لدى القنصليات، والوكالات البنكية بأوروبا، ووكالات الخطوط الجوية الملكية وشركائها، ووكالات وشركات النقل، وعلى متن السفن التي تربط بين أوروبا والمغرب، و لدى جميع مواقع مؤسسة محمد الخامس للتضامن
بمناسبة مرحلة العودة، أعدت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، بمعية كافة الفاعلين المعنيين، جهازا إضافيا يمكّن من ضمان إجراءات رجال الأمن بباحات الاستراحة، وبالمواقع المهيأة بهذه المناسبة، لمواجهة حالات التأخير والازدحام المحتملة، وبالتالي، التقليص من مدة الانتظار قبل الركوب، خاصة على صعيد ميناء طنجة، حيث تبقى حركة العبور مرنة، وحيث لا تتعدى مدة الانتظار معدل الساعتين، خلال الخمسة أيام التي تشهد ازدحاما قويا
عملية "مرحبا" بالأرقام:
خلال فصل الصيف (حتى 15 شتمبر) من سنة 2007، قدمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن مساعدات لـ60.000 من الأشخاص، استفاد 8.500 منهم من الإسعافات الطبية، فضلا عن خدمات إخلاء الجرحى، ودعم العائلات المتضررة من جراء حوادث السير، ومساعدات في مجال الإجراءات الإدارية
شهدت مختلف المعابر الحدودية تزايدا مهما في حركة العبور حيث تم تسجيل عبور 1.937.074 شخصا، أي بزيادة بلغت % 19،14
كما ارتفع عدد السيارات التي اجتازت الحدود، حيث بلغ 404.948 سيارة، أي بزيادة مقدارها 11% .
يفضل المسافرون التنقل عن طريق البحر، حيث اختار 70,30% منهم هذه الوسيلة. إلا أنه، ورغم هذا الامتياز، سجلت 2007 Seaway تزايدا مهما في عدد الوافدين عن طريق الجو، حيث بلغ 29,70% من مجموع المسافرين
يحتل ميناء طنجة المرتبة الأولى فيما يتعلق بعدد المغاربة المقيمين بالخارج الذين زاروا المغرب، حيث تم استقبال 31 % من مجموع المسافرين، متبوعا بباب سبتة 16,52% ، ثم الناضور بـ 14,22% .
يحتل مطار محمد الخامس المرتبة الرابعة، بنسبة مهمة بلغت 12% ، سجلها في هذه السنة.
هكذا، شهدت عملية "مرحبا"، تدريجيا، تحسينات ملموسة
:تجلت تلك التحسينات على صعيد
البنيات التحتية للموانئ، التي عرفت تطورا مستمرا وأصبحت توفر ظروفا أفضل للاستقبال؛
عدد السفن التي سخّرت لهذه الغاية، منها 18 سفينة من نوع ferries و fast-ferries تعبر المضيق؛
عدد الرحلات الجوية في اتجاه المغرب
المساهمة الفعالة لمختلف القطاعات التي أصبحت تدخلاتها أقرب بكثير من أعضاء الجالية المغربية، حتى توفر لهم خدمات إضافية؛
وخصوصا المجهودات المتواصلة والهادفة، التي يبذلها الفاعلين المعنيين مباشرة عن طريق عملية "مرحبا" 2007، ولاسيما الخدمات التي تقدّم على صعيد الموانئ، والجمارك، والأمن
بفضل تعبئة مختلف الجهات الفاعلة، المفعمة بروح العمل الجماعي، اتسمت عملية "مرحبا"
بتآزر كبير وشراكة مثمرة.
مكّنت هذه المقاربة من التغلّب على المشاكل الطارئة، المتعلقة بالتأخيرات وتعطيلات بعض السفن، التي تتم إعادة استخدامها داخل آجال معقولة

الأطفال في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

أولت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، منذ السنوات الأولى لنشأتها، عناية خاصة لحماية الأطفال المتخلّى عنهم، واليتامى والمحرومين.
فقامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، سنة 1999، بعملية واسعة النطاق، تهدف إلى إعادة ترميم أو بناء 260 مركزا للخيرية، موجهة أساسا لخدمة الأطفال في جميع أنحاء المملكة.
توفّر هذه المراكز، التي تدبر الجمعيات شؤونها، الإيواء والأكل، بالمجّان، لفائدة الأطفال المحرومين واليتامى، الذين يتراوح معدل أعمارهم ما بين 6 و 18 سنة.
تهدف مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، من خلال هذه العملية، إلى تعزيز حجم الخدمات التي تقدمها لهذه الفئة من المحرومين، من خلال إعادة تأهيل ضرورية، للبنيات المخصصة لهذا الغرض.
فضلا عن إعادة ترميم المراكز، تهيئ مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، بصفة منتظمة، برامج لفائدة النزلاء، تروم توزيع الهبات العينية التي تتلقاها، كالمواد الغذائية، والملابس، والأدوات المدرسية.
ثم قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بعدة أعمال لفائدة الأطفال، من خلال تقديم المساعدات المادية والمالية، بصفة منتظمة، للجمعيات التي تسعى وراء نفس الأهداف، كالعصبة المغربية لحماية الطفولة، والمرصد الوطني لحقوق الطفل، وجمعية الأطفال المصابين بالسرطان، وجمعية "بيتي"، وجمعية المودة والإخلاص بتطوان، وجمعية "دارنا"، وجمعية المستقبل، الخ.
كما عززت مؤسسة محمد الخامس للتضامن مجهوداتها الرامية إلى دعم الأطفال ومساعدتهم على إدماج أفضل، في المجالات العائلية، والاجتماعية، والمدرسية، والاقتصادية، ببناء مراكز لإيواء الأطفال المتخلّى عنهم، وأطفال الشارع، بوجدة وفاس.
ولا يخفى على أحد أن حماية الأطفال تقتضي كذلك ضمان التمدرس. هكذا، بذلت مؤسسة محمد الخامس للتضامن جهودا وافرة في برامج وطنية لدعم التمدرس، تطلبت استثمار غلاف مالي فاق 100 مليون درهم، ومشاريع أخرى لمساعدة أطفال المناطق ذات مناخ شتوي قاس (برنامج "سنابل")، كما قامت بإعداد برنامج طموح لإنجاز مآوي لفتيات وفتيان العالم القروي، على وجه الخصوص، بلغ عددها 70 مأوى؛ وهي فضاءات للإيواء والتأطير، ملائمة لتمدرس ناجح في المستوى الثانوي أو حتى الجامعي (دار الطالب) .

التمدرس في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

تبعا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، نصره الله، أعدت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، برنامجا للمساعدة على التمدرس ومحاربة التخلّي عن المدرسة، بشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية والتربية والتكوين، وبدعم من وزارة التربية الوطنية.
يتعلق الأمر ببرنامج وطني لتوزيع المقررات، وحقائب لفائدة الأطفال المعوزين، المقبلين على ولوج السنة الأولى من الابتدائي، وللفتيات المقبلات على ولوج السنة الأولى من الإعدادي. تمنح الأولوية في هذا البرنامج للعالم القروي، ولضواحي المدن، وللمدن العتيقة.
تهدف هذه العملية إلى:
تشجيع الأطفال على التمدرس؛
المساهمة في التخفيض من نسبة التخلّي عن المدرسة؛
تعزيز عملية التضامن مع الأسر المعوزة.
تم إنجاز هذا البرنامج في إطار اتفاقية شراكة، على مدى 3 سنوات، أبرمت سنة 2004، بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن، و وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية والتربية والتكوين، و وزارة التربية الوطنية.
المعطيات السنوية
الميزانية: 13،3 مليون درهم
  • مؤسسة محمد الخامس للتضامن: 6.300.000 درهم؛
  • الحكومة ممثلة من طرف وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن: 6.000.000 درهم؛
  • مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية والتربية والتكوين: 1.000.000 درهم.
توزيع

807.739 من المقررات المدرسية للسنة الأولى من الابتدائي، و 207.385 من المقررات المدرسية للسنة الأولى من الإعدادي بغلاف مالي قدره 11،4 مليون درهم؛
100.000 حقيبة بقيمة مالية قدرها 1،9 مليون درهم.
هكذا، وزع أزيد من مليون من المقررات المدرسية.

تحديد المستفيدين:
شملت العملية:
التلاميذ المعوزين للسنة الأولى من الابتدائي، لتشجيعهم على التمدرس؛
الفتيات المعوزات من العالم القروي خاصة، والمقبلات على ولوج السنة الأولى من الإعدادي، لمساندتهن في مسارهن المدرسي؛
حتى يستفيد أكثرهم حاجة، بكيفية متساوية وشفافة، أعدت وزارة التربية الوطنية لوائح للمستفيدين، استنادا إلى أعداد التلاميذ المسجلين بالمدارس والإعداديات، ومع مراعاة الضوابط التي تضمن الشفافية التامة.
المستفيدون:
230.000 طفلا من السنة الأولى من الابتدائي، 184.984 منهم من العالم القروي، استفادوا من مجموعة من المقررات المدرسية (4 كتب)؛ وتسلم 100.000 منهم حقائب و 35.000 من الفتيات من السنة الأولى من الإعدادي، 20.142 منهن من العالم القروي، استفدن من مجموعة من المقررات المدرسية (من 4 إلى 5 كتب للتكوين الأساسي )
مقررات مدرسية وحقائب:
يتم انتقاء لوائح المقررات المدرسية من طرف رؤساء المؤسسات، طبقا للبرامج المعمول بها داخل مؤسساتهم.
تتم صناعة الحقائب من قماش كتيم. سلمت 100.000 حقيبة مع مجموعة من المقررات المدرسية.
تسليم المقررات المدرسية والحقائب:
1. تسليم المقررات المدرسية والحقائب مباشرة لكافة نيابات وزارة التربية الوطنية، بواسطة الوسائل اللوجستية للناشرين، ولصناع الحقائب.
2. يتم نقل المقررات المدرسية والحقائب، من نيابات وزارة التربية الوطنية إلى المؤسسات التعليمية، بالوسائل اللوجستية الموفرة من طرف المكتب الوطني للكهرباء، و المكتب الوطني للماء الصالح للشرب.
3. تدوّن جميع مراحل تسليم البضاعة، حسب إجراءات دقيقة تضمن مراقبة العملية عند كل مرحلة من المراحل.
تتم عملية تجميع العدّات على صعيد النيابات، بفضل مساهمة نوّاب التعاون الوطني.
التوزيع:
يتم التوزيع الفعلي بداخل المدارس، تحت إشراف لجنة للتوزيع، تتكون من رئيس مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، و رئيس جمعية آباء التلاميذ، وممثل عن الأساتذة.
ويمكن إضافة أشخاص آخرين إلى هذه اللجنة، منهم على الخصوص:
نائب وزارة التربية الوطنية؛
ممثل الجماعات المحلية؛
ممثل السلطات المحلية؛
نائب وزارة التعاون الوطني أو من يمثلها ؛
ممثل عن النسيج الجمعوي للمنطقة.
يتم إعداد محضر عند انتهاء كل عملية. يتعلق الأمر بالآلاف من المؤسسات التابعة لـ 70 نيابة و 16 أكادمية.
قائمة المشاريع:
سنابل
تفاصيل
مركز للأطفال المتخلّى عنهم بفاس
تفاصيل

الأشخاص المسنون في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

ارتفعت نسبة الأشخاص المسنين من 7% من عدد سكان المغرب سنة 1994، إلى 8,1% سنة 2004، أي ما يعادل 2.500.000 من الأشخاص المسنين.
سترتفع نسبة الأشخاص المسنين من 9% سنة 2014 إلى 11,1% سنة 2020، وإلى 20 % سنة 2040.
أفرزت تنبؤات مركز الدراسات والأبحاث الديموغرافية، استنتاجات تشير إلى أن عدد الأشخاص المسنين سيعادل تقريبا عدد الشبان، في أفق سنة 2050.
تعزى هذه الوضعية إلى ارتفاع نسبة معدل الحياة، التي ما فتئت تتنامى إلى أن أصبحت تتراوح ما بين 65 و 70 سنة 2004 (ممّا يفسر ظهور أطوار جديدة للحياة: أشخاص مسنين، شيوخ، سن متقدم).
تبلغ نسبة الأشخاص المسنين 9% داخل الأوساط الحضرية.
هذا ما دفع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن إلى استباق الأحداث لإيجاد حلول اجتماعية لفائدة الأشخاص المسنين في وضعية هشة.
أنشئت مؤسسة محمد الخامس للتضامن 3 مراكز للأشخاص المسنين بتازة، وكرسيف، والرباط بهدف:
التكفل بإيواء، وإطعام، وتوفير الحماية الصحية، والسهر على راحة الأشخاص المسنين بدون موارد ولا سند عائلي؛
المساهمة في الإدماج، والتماسك الاجتماعي، وتحسين ظروف عيش الأشخاص المسنين في وضعية هشة؛
مواكبة الأشخاص المسنين عند القيام بإجراءات المساعدة، والتوجيه، والإدماج الاجتماعي والاقتصادي؛
تنظيم أعمال ذات الوقع القوي على التنمية البشرية، وأخرى تشاركية، ومندمجة، وهادفة، ومستديمة.

المعاقون في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

وضعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، منذ تأسيسها، هاجس التكفل بالأشخاص المسنين وإدماجهم، في صلب اهتماماتها.
مفعمة بالالتزام التضامني لكافة المغاربة، عملت مؤسسة محمد الخامس للتضامن دوما على إنجاز مشاريع مندمجة، تمكّن الأشخاص المعاقين من الاستفادة من خدمات تتلاءم مع وضعيتهم، وتيسر لهم ولوج الخدمات الاجتماعية الأساسية، وضمان إدماجهم الاجتماعي والمهني، بغية اندماج ناجح داخل المسار التنموي للبلاد.
كما سعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن جاهدة إلى تعبئة كافة الوسائل الضرورية لضمان استقلالية الأشخاص المعاقين.
هكذا، سهرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على نهج إستراتيجية للمقاربة المندمجة، لتي تمنح الامتياز؛ بكيفية متوازية؛ لـ:
دعم المؤسسات والجمعيات التي تعمل في الميدان؛
تكوين وتأهيل المعاقين، من اجل ادماج اجتماعي و مهني ، خاصة من خلال البرنامج الوطني لإنشاء مراكز التكوين، بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل؛
إرساء بنيات تقدم خدمات اجتماعية وتربوية وطبية.
تجسد هذا المنحى في إنشاء المركز الوطني محمد السادس للمعاقين بسلا، الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في شهر نوفمبر من سنة 2006.
تم إنشاء هذا المركز طبقا للتعليمات الملكية السامية، وبتشاور مع وزارة الصحة، وكتابة الدولة المكلفة بالأسرة والطفولة والأشخاص المعاقين، والنسيج الجمعوي المعني بالأمر؛ وتم تصميم هذا المشروع على شكل بنية متعددة الوظائف، لفائدة أشخاص ذوي احتياجات خاصة مرتبطة بإعاقتهم.

الأعمال الإنسانية في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

تروم الأعمال الإنسانية التي تقوم بها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تقديم دعم مباشر وآني للأشخاص المتواجدين في وضعية صعبة، من جراء الكوارث الطبيعية، أو لفترة محدودة، كما هو الشأن عند التدخلات الاستعجالية في حالات الزلازل أو الفيضانات، أو أثناء عملية الدعم الغذائي في شهر رمضان الأبرك.
تقوم مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، في نفس الإطار، وبكيفية منتظمة، بتوزيع مواد غذائية، وملابس، وسلع أخرى متنوعة، على الساكنات المعوزة.
ابتكرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، سنة 2007 ، مقاربة جديدة أثناء تدخلاتها التي تكتسي صبغة إنسانية. وتجلّى هذا النهج الجديد بمناسبة انطلاقة "العملية الإنسانية تونفيت 2007"، التي تعتبر بمثابة مبادرة جديدة توّجت التجارب المتراكمة من خلال مختلف البرامج الإنسانية والتنموية التي سهرت على إنجازها مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
شكلت هذه العملية سابقة وطنية، من حيث حجمها وطبيعة محتواها الذي يتميز بتضافر عدد من التدخلات المتعلقة بالمساعدة على التمدرس، والدعم الغذائي، والإسعافات الطبية، والتنمية المستديمة. قدرت التكاليف الإجمالية لهذه العملية بـ 23 مليون درهم، استفاد منها 24.000 شخصا بناحية تونفيت.
تمت برمجة عمليات أخرى مماثلة كتلك التي شملت جهة إملشيل.

الصحة في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

يعتبر ولوج المعوزين للعلاجات الطبية، من ضمن أولويات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تعمل على عدة أصعدة، في إطار شراكة مع وزارة الصحة، لتعزيز الوسائل الصحية الوطنية.
فضلا عن تقوية قدرات المستشفيات العمومية من خلال مدها بالتجهيزات الطبية وعتاد الإسعافات المتنقلة، شرعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن في بناء وتجهيز عدة وحدات متخصصة في علاج المحروقين، والمصابين بداء السرطان، وفي الولادة. مكّنت هذه الوحدات من تعزيز إمكانيات الاستقبال للبنيات المتواجدة، والتكفل بعدد أكبر من الأشخاص المعوزين.
وفي هذا الإطار، أنجزت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بوجدة والحسيمة، مراكز لاستقبال المرضى المصابين بداء السرطان، وعائلاتهم.
كما أعدت مؤسسة محمد الخامس للتضامن مراكز صحية في الأحياء المحرومة، خصوصا في وجدة وتطوان، ومركزا صحيا، و5 وحدات للولادة في مناطق قروية بإقليم الحسيمة.
تماشيا مع نفس النهج، ومساهمة منها في تعزيز حجم الموارد البشرية للقطاع الطبي، أنشأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، كذلك، مركزين لتكوين الأطر الصحية، بالحسيمة وفاس، بشراكة مع مؤسسة "MAMDA-MCMA" .

التمدرس والتربية في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

دعم التمدرس، والتكوين، والتربية: من أولويات مؤسسة محمد الخامس للتضامن
"... وقد حرصنا منذ إحداث مؤسسة محمد الخامس للتضامن على توجيهها لانجاز برامج طموحة استهدفت كل الشرائح الاجتماعية عبر مجموع التراب الوطني مع عناية خاصة للأطفال في وضعية صعبة وإدماج المعاقين وتعليم الفتيات وإيجاد البيئة السليمة للشباب ومحاربة أمية الكبار وتحسين ظروف عيش النساء والأشخاص المسنين المعوزين وغيرهم من المحتاجين والمهمشين...
مقتطف من خطاب صاحب جلالة الملك محمد السادس، بمراكش في 8 نوفمبر، بمناسبة إعطاء انطلاق الحملة الرابعة للتضامن.
بالرغم من تنوع أنشطة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تبقى أعمالها دائما، منخرطة في إطار استرتيجية مبرمجة وممولة، وفقا لقواعد موضوعية، تراعي حاجيات محددة، ومراقبة الإنجاز وتقييم الوقع.
هكذا، ركزت خطط العمال المنجزة، على الأولويات، حيث يحظى تكوين وتربية الشباب بمكانة بارزة، تسعى إلى حمايتهم من الانحراف، وتساهم في تنمية قدراتهم الفكرية والجسمانية، وذلك من خلال الدعم المدرسي، والتنشيط الثقافي والرياضي، والتكوين في مختلف التخصصات.
كما تعمل مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تشجيع الفاعلين الآخرين الذين يشاطرونها نفس الأهداف، خصوصا منهم الجمعيات والجماعات المحلية، حيث توفر لهم المعدات وتمدهم بالدعم المالي.
9. محاربة الأمية
"... لقد تضمن إعلان الألفية، الذي اعتمدناه منذ خمس سنوات، تجسيدا لوعي المجتمع الدولي بضرورة العمل من أجل القضاء على الفقر المدقع والمجاعة المستفحلة، وتعميم التعليم الابتدائي، وتعزيز المساواة بين الرجل والمرأة، وتحسين التغطية الصحية ] ... [ وانسجاما مع تعهدات المملكة المغربية الدولية، فقد بادرنا باعتماد مدونة للأسرة تقوم على مساواة الرجل والمرأة، وتضمن حقوق الطفل، وترفع كل أشكال الحيف عن النساء، وتصون كرامتهن، في حفاظ على وحدة وتماسك العائلة، وحرص على تمكين المرأة من الاندماج الفعلي، في التنمية الوطنية . ..
خطاب جلالة الملك إلى الاجتماع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك : الاثنين 15 شتنبر 2005.
طبقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تولي مؤسسة محمد الخامس للتضامن أولوية إستراتيجية لإدماج المرأة القروية على وجه الخصوص.
تتجلى هذه الأولوية من خلال عدة أعمال متكاملة وغالبا ما تكون مندمجة، ومن ضمنها محاربة الأمية التي تعتبر أداة متميزة لولوج مجال التنمية.

التكوين المهني في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

طورت مؤسسة محمد الخامس للتضامن مقاربة جديدة، منذ 2005، تم تصميمها في شكل برامج مندمجة، تتمحور حول تعزيز القدرات الذاتية للساكنات المستهدفة، للقيام باندماجها السوسيو- مهني.
مع تعاقب المشاريع، برهنت هذه المقاربة الميدانية عن الدور الحاسم للتكوين المؤهل، في بلوغ أهداف الإدماج السوسيو- مهني. يعتبر هذا التكوين، الضروري لاكتساب كفاءات خاصة لمزاولة مهنة معينة، بمثابة مدخل لتكملة المجهودات التربوية الضرورية للإدماج الاجتماعي.
كما تأكدت جدوى هذا التكوين كأداة ضرورية لتفعيل الممارسات الناجعة للعمل الاجتماعي. لاسيما وأن شركاء مؤسسة محمد الخامس للتضامن أفصحوا عن عزمهم، على الاستفادة من المهارات والخبرة المتراكمة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، خلال العشر سنوات الماضية.
اتخذت أعمال مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، في مجال التكوين، ثلاثة أشكال:
  1. برامج لفائدة الفاعلين الاجتماعيين والمستفيدين من أعمال مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، لتمكينهم من توضيح الرؤية وتحسين جودة أدوات التدبير فضلا عن تيسير اكتساب المهارات الضرورية بالنسبة للمستفيدين، حتى يتمكنوا من بلوغ أهدافهم. هذا ما تجسد من خلال تطوير برامج قطب التكوين والهندسة الاجتماعية للمؤسسة، وانفتاحه تدريجيا على الصعيدين الوطني والدولي؛
  2. يهم الشكل الثاني شرائح من الساكنة التي أغفلتها البرامج التقليدية. كما هو الشأن بالنسبة للشبان المعاقين الذين بادرت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بتعبئة برنامج لفائدتهم، يتضمن إنجاز عشرة مراكز، تدريجيا، في جميع أنحاء البلاد 6 توفر تكوينا تم تصميمه على أساس الاستجابة لمتطلبات مختلف أنواع الإعاقة، مع مراعاة إمكانيات ولوج عالم الشغل. يتولى مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل تدبير شؤون تلك المراكز
  3. يتعلق الشكل الثالث بالمقاربة الجديدة لإدماج المعوزين في الحياة المهنية ، وخصوصا منهم الشباب. تهدف هذه المقاربة إلى توفير تكوين مؤهل للشباب، فضلا عن الاستفادة من التدابير المواكبة، بغية إيقاظ روح المبادرة لديهم، وتشجيعهم على خلق وحدات إنتاجية شخصية. تتضمن التدابير المواكبة، المساعدة على تخطّي مراحل إرساء الوحدات الانتاجية، وتوفير أدوات التدبير والتسويق، وكذا الدعم التقني والمالي بمساعدة المهنيين.
شرع في اعتماد هذه المقاربة بإنشاء مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية بالدار البيضاء.
أنشأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، في نفس الإطار، مركزا للتكوين الفلاحي بسيدي بيبي (إقليم شتوكة آيت باهة) ومركزا للتكوين والتأهيل البحري، يوفر تكوينا مؤهلا في ميادين الصيد، للبحارة الصيادين بالمنطقة، كما يوفر لهم تكوينا مستمرا ودروسا في محاربة الأمية.
هذا الانخراط القوي للمؤسسة في تكوين شركائها، يبرهن جليا عن الأهمية التي توليها لهذه العملية، في إطار نهجها الاستراتيجي، الذي يهدف إلى مدّ شركائها بجميع الوسائل التي تمكنهم من تحقيق النجاح في أعمالهم الاجتماعية، والإنسانية، والتنموية.

التنمية المستدامة في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

تشكل التنمية المستدامة لبنة أساسية في مجال تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن.
بموازاة مع الأعمال الاجتماعية والإنسانية، تقوم مؤسسة محمد الخامس للتضامن بإرساء مشاريع للتنمية المستدامة تمكّنها من نهج سياسة قرب فعلية ترتكز على مقاربة انتظامية.
هكذا، يهدف هذا النوع من المشاريع إلى مدّ المستفيدين من خدمات مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، بوسائل خاصة
تمكّنهم من الاندماج الكلّي داخل دينامية التنمية الشمولية للبلاد. يتعلق الأمر بمشاريع للبنيات الأساسية، كالربط بشبكة الماء الشروب والكهرباء، أو بناء الطرق لفكّ العزلة عن بعض المناطق.
كما تقوم مؤسسة محمد الخامس للتضامن كذلك بإرساء مشاريع مدرة للدخل، ومقرونة بالتكوينات الموجهة، لفائدة شباب ونساء البوادي، لتمكينهم من التمتع بحرية اقتصادية تامة واستقلالية تساعدهم على خلق ثروة محلية.
تقتضي هذه المقاربة حلولا متنوعة تراعي ضرورة ربط كل نوع من الحاجيات بمشروع خاص به، اذ أننا أمام إشكالية متعددة الأبعاد: عائلية، واجتماعية، واقتصادية، وبيئية، فضلا عن الجوانب الملموسة المرتبطة بالاستقبال، والنقل، والبنيات التحتية الموجودة، والمستخدمين الحاليين أو المحتملين، وإمكانات التعاون المحلية.
الهدف من وراء هذه العملية هو مدّ المستفيد بأدوات وآليات تمكّنه من تحقيق طموحاته، و بتكوين خاص ومهني، إن اقتضى الأمر، وبتأطير تقني لتقييم جدوى المشروع، ولتصحيح تصميمه وتسهيل تسويقه.
يكتسي هذا الدعم صبغة جماعية، كما أشرنا إلى ذلك سابقا، للحفاظ على التعاضد الجمعوي الذي يجمع بين عدة أشخاص منظّمين في إطار جمعية أو تعاونية، مع حثّ فاعلين آخرين على المساهمة في المجهودات المبذولة، من خلال التأطير التقني وأدوات التتبع والتقييم، لإنجاح هذا المشروع.
وحتى نرفع كل لبس، تجب الإشارة هنا إلى أن هذه العملية لا صلة لها بأي شكل من أشكال الإعالة، بل يتعلق الأمر بمشاريع حقيقية للتضامن، من شأنها أن تعزز كرامة المستفيدين وتكرس ثقافة التآزر المعهودة لدينا، والمبنية على معاني العزة وقيم العمل.

القروض الصغرى في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

قد ثبت أن القروض الصغرى تشكل رافعة قوية لتنمية الأنشطة المدرة للدخل، حيث تمكّن الساكنات في وضعية هشة، من ضمان إدماجها الاجتماعي والاقتصادي، من خلال مجهوداتها الذاتية و بفضل حذقها.
حتى تتمكن شرائح عريضة من الساكنة ولوج خدمات القروض الصغرى، قررت مؤسسة محمد الخامس للتضامن دعم فاعلي القطاع، لتمكينهم من تنمية أنشطتهم، و منح عدد وافر من المستفيدين فرصة إنجاز مشاريعهم، والانخراط في سيرورة الاندماج الذاتي والاقتصادي ولاجتماعي.
هكذا، وطبقا للتعليمات الملكية السامية، وبتشاور مع فاعلي قطاع القروض الصغرى، قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بإنشاء مركز لدعم القروض الصغرى التضامنية،الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يوم 8 نوفمبر 2007، بمناسبة حفل اعطاء انطلاقة الحملة الوطنية العاشرة للتضامن، والذي تفضل جلالته بمنحه اسمه الجليل.
يهدف المركز إلى تنمية قطاع القروض الصغرى، والمساهمة في تكوين أعضاء الجمعيات، ودعم حاملي المشاريع، وتشجيع تسويق منتوجات المقاولات الصغرى.
كما منحت مؤسسة محمد الخامس للتضامن هبات مالية لجمعيات القروض الصغرى لتمكينها من تمويل برامجها التنموية.

التطوع في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

حتى تمنح لثقافة التضامن معناها الكامل، وحتى تساعد على مساهمة جميع القوى الفاعلة في برامجها وأنشطتها، قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بإنشاء شبكات تطوعية استهدفت الشباب، أساسا، وخاصة منهم الطلبة.
تجسدت هذه المبادرة، منذ البداية، من خلال تفعيل اتفاقيات-برامج مع 3 مؤسسات جامعية : المدرسة العليا للتدبير « ESG » ، والمعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات « ISCAE » ، وجامعة الأخوين)، مكنت الطلبة، بمساعدة مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، من توفير الدعم والمعونة لعدة مئات من الأشخاص، خاصة منهم النساء والأطفال (توزيع معدات، ومواد غذائية، ونظارات، ومواد مختلفة، وتنظيم دروس الدعم، وبرامج للتنشيط، الخ)
نجاح هذه العملية ألزم مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، فيما بعد، بتمديد مفعول هذه التجربة ليشمل تلامذة ثانويات الرباط، من خلال شراكة مع جمعية "تنمية الفضاء المدرسي"، التي أحدثت على صعيد أكاديمية جهة الرباط، لتأطير التلاميذ، بصفتهم قاصرين.
تم تهيئ مخطط عمل سنة 2006 يتوخى إنشاء نوادي للتضامن، في مختلف ثانويات جهة الرباط. أتيحت لهذه النوادي، عن طريق الجمعية المذكورة، فرصة إنجاز أعمال ومشاريع للتضامن، خاصة لفائدة تلاميذ مدارس و ثانويات الأحياء المحرومة بالجهة.

الأعمال الإنسانية في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

الأعمال الإنسانية: إسعاف ضحايا الكوارث الطبيعية، والدعم الغذائي، خاصة خلال شهر رمضان، واستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، ودعم برامج الجمعيات
أعمال إنسانية: توزيع مواد غذائية خلال، وخارج شهر رمضان، و توزيع ملابس، وإسعاف ضحايا الكوارث الطبيعية. كما يندرج في هذا الإطار، استقبال المغاربة المقيمين بالخارج.

الأعمال الإجتماعية في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

دعم الساكنة في وضعية هشة: إرساء أو إنشاء مراكز اجتماعية: مراكز للدعم والنهوض بالمرأة، ودور لاستقبال وإيواء الأطفال والأشخاص المسنين، ودور لايواء الطلبة و الطالبات، وبنيات لاستقبال وتكوين وإدماج المعاقين، ومركبات للتأطير والتنشيط السوسيو- ثقافي والرياضي لفائدة الشباب، وبناء مراكز صحية، وتجهيز المستشفيات العمومية، الخ.
برامج تعتبر بمثابة شبيكة للحماية الاجتماعية، تستهدف الأطفال، والمعاقين، والنساء في وضعية هشة، والأشخاص المسنين؛
برامج للدعم البيداغوجي لفائدة الأطفال والشباب لتفادي الجنوح إلى ارتكاب أفعال إجرامية، والمساهمة في تفتح عقولهم وأجسامهم من خلال التنشيط الثقافي والرياضي، وتكوينهم في مختلف أنواع الأنشطة.

التنمية المستدامة في مؤسسة محمد الخامس للتضامن

التنمية المستدامة: تحسين البنيات التحتية الأساسية، ومحاربة الأمية، والتربية غير النظامية، والتكوين المهني،و تطوير أنشطة، و إنشاء وحدات مدرة للثروات المستدامة، لفائدة المرأة القروية على وجه الخصوص.
الانخراط في مشروع التنمية المستدامة: المساهمة، بنسبة محدودة، في تيسير ولوج الفئات المعوزة إلى بعض الخدمات الاجتماعية : الماء والكهرباء، ومحاربة الأمية، والتربية، والخدمات الصحية، وذلك من خلال وضع بعض التجهيزات رهن إشارة المنشآت العمومية المعنية، والمساهمة في بناء مرافق عمومية، وتعزيز عمل جمعيات طبية، وإطلاق ودعم الأنشطة المدرة للثروات المستدامة التي تتطلب تأهيلا أو تكوينا مهنيا، وتركيب وحدات وبنيات لتربية المواشي، وإنتاج مواد متنوعة (منتوجات فلاحية ومشتقات، ومنتوجات الصناعة التقليدية، والنسيج، والزخرفة، ومنتوجات التجميل نصف جاهزة)، والخدمات السياحية، وتحسين أدوات الإنتاج، وبصفة عامة، إدماج المعوزين في الدوائر الاقتصادية.
فضلا عن هذه الأنشطة، تقدم مؤسسة محمد الخامس للتضامن دعمها لباقي الفاعلين الذين يتقاسمون وإياها نفس الانشغالات ، خاصة منهم الجمعيات، والجماعات المحلية، وذلك من خلال إمدادهم بالتمويلات والتجهيزات الضرورية.
وهكذا، تتمكن مؤسسة محمد الخامس للتضامن من :
  1. إعادة توزيع قسط من الموارد التي يتم الحصول عليها؛
  2. وتثمين ثقافة التضامن من خلال رفض احتلال الساحة لوحدها، والعمل على تشجيع أعمال باقي الفاعلين، والانخراط في مقاربة التكامل بدلا من التنافس.

الدور التضامني لمؤسسة محمد الخامس للتضامن في المدن

يفيد التقرير السنوي لأنشطة مؤسسة محمد الخامس للتضامن برسم سنة 2015، أنها تمكنت من توسيع قاعدة المستفيدين من خدماتها إلى 5,7 مليون شخص، موزعين حسب نوعية المشاريع والتدخلات ما بين 15 ألف و300 شابا استفادوا من برامج التكوين والتأهيل المهني، واستقبال 9103 فتاة وطالبة بمراكز الإيواء والداخليات، ومواكبة 89 الف و400 طفل وشاب في المجالين الثقافي والرياضي، واستفادة 6 الف امرأة من خدمات المراكز السوسيو-تربوية، ومراكز التكوين، واستفادة 159 الف و764 شخصا من برامج التنمية المستدامة (الأنشطة المدرة للدخل والقروض الصغرى ودعم الصناع التقليديين ومآوي سياحية…)، واستفادة 658 الف و245 شخصا في وضعية صعبة من خدمات القوافل الطبية التضامنية.
كما استفاد 14 الف و897 شخصا من البرامج الطبية الاجتماعية، و6014 معاقا سنويا من التتبع داخل المراكز الصحية، و2,3 مليون شخص من النساء والأرامل والأشخاص المسنين والمعاقين وغيرهم سنويا من الدعم الغذائي بمناسبة شهر رمضان، فضلا عن استقبال كل سنة ما يناهز مليونين و474 الف و384 مغربيا مقيما بالخارج ومساعدة 80 الف و266 شخصا من خلال عملية مرحبا 2015، خاصة في ما يتعلق بالجوانب الإدارية والنقل ونقل جثامين الموتى إلى أرض الوطن والمساعدات الطبية المختلفة.
وفي مجال الولوج إلى الخدمات الطبية، دأبت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تنظيم حملات طبية بمختلف جهات المملكة، مع التركيز على المناطق المعزولة المعروفة بنقص في بنيتها التحتية الطبية. وفي هذا الصدد نظمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن سنة 2015 ما مجموعه 81 قافلة طبية استهدفت 116 الف شخص بمبلغ مالي قدر ب 1,5 مليون درهم.
كما عملت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على إنجاز وحدات استشفائية متخصصة بشراكة مع وزارة الصحة وجمعيات طبية شريكة، تتعلق بالخصوص بمراكز للتكفل بالأمراض المزمنة، وأخرى لطب الإدمان.
وفي مجال التنمية المستدامة عرفت المشاريع المنجزة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن في ميادين التكوين المهني وإنعاش التشغيل الذاتي وخلق الأنشطة المدرة للدخل، نموا مضطردا وملموسا، مكنت الفئات المستهدفة، وخاصة الشباب والنساء، من تقوية قدراتهم في مختلف المجالات حتى يؤمنوا لأنفسهم فرص الاندماج الاجتماعي والاقتصادي وبالتالي تحسين ظروفهم المعيشية.
وتوزعت المشاريع المنجزة في هذا الصدد ما بين مراكز التكوين المهني ومراكز المقاولات الصغرى وإنعاش الأنشطة المدرة للدخل.
وواصلت مؤسسة محمد الخامس للتضامن سنة 2015 مبادراتها النبيلة في المجال الإنساني، وقامت في هذا الصدد، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، بالإشراف على عملية “مرحبا” وعبأت لها موارد مالية ولوجيستية مهمة من أجل تغطية 17 فضاء للاستقبال يؤمن الخدمات بها طاقم من 495 مساعدة اجتماعية و117 طبيبا و108 ممرضا وممرضة و39 مسعفا و112 متطوعا.
وعلى غرار السنوات الماضية، جاءت عملية رمضان لهذه السنة لتخفيف العبء على الأسر المعوزة، وهمت العملية هذا العام 83 عمالة وإقليما بميزانية بلغت 55 مليون درهم واستفاد منها مليونين و369 الف و500 شخصا أي ما يمثل 473 الف اسرة من ضمنها 403 الف اسرة بالعالم القروي.
وساهمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن بفعالية في التصدي للوضعية الناجمة عن موجة البرد القارس التي تعرضت لها عدد من مناطق المملكة، وقامت في هذا الصدد مع السلطات المعنية، بتنظيم قوافل وعمليات إنسانية لفائدة المناطق المتضررة، ووزعت مواد غذائية وألبسة لفائدة 14 الف و879 اسرة من حوالي 371 دوارا تابعا ل 24 جماعة قروية بعمالات ميدلت وبني ملال وتارودانت وفكيك وجرادة وأزيلال وميسور.
وشكل دعم النسيج الجمعوي، أحد أولويات مؤسسة محمد الخامس للتضامن بالنظر للدور الهام الذي تلعبه الجمعيات بفعل قربها من الساكنة المستهدفة، واتخذ دعم مؤسسة محمد الخامس للتضامن في هذا الإطار، شكل دعم مالي او تقني، بالإضافة إلى دعم القدرات التسييرية والمؤسساتية للجمعيات عن طريق التكوين.
كما استفاد الفاعلون الاجتماعيون من دعم مؤسسة محمد الخامس للتضامن التي اطلقت آلية لدعم خلق المقاولات الصغيرة جدا ونظمت دورات تكوينية وورشات لدعم قدرات الشركاء، وواكبت أطر المراكز الاجتماعية التابعة لها في مجال التشخيص التشاركي.
وتعكس مختلف هذه الإنجازات الحرص الملكي الموصول على ضرورة البحث عن حلول ناجعة لمعالجة إشكالية الفقر والهشاشة، وتقديم الأجوبة الأكثر ملاءمة للوسط المستهدف، ولا سيما الحاجيات الخصوصية للمستفيدين المعنيين، لتصبح بذلك مبادرات مؤسسة محمد الخامس للتضامن مرجعا هاما للعمل الاجتماعي والإنساني الأكثر نجاعة وفاعلية.

دعم مؤسسة محمد الخامس للتضامن لجمعيات ومؤسسات أخرى

وتنجز مختلف مبادرات مؤسسة محمد الخامس للتضامن في إطار شراكات مع المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية وشركاء آخرين، تجسيدا لعزم ملكي لإيجاد حلول ناجعة للمشاكل المرتبطة بالفقر والهشاشة وتقديم أجوبة مناسبة للأوساط المستهدفة

الشراكة: دور الوساطة في سلسلة التضامن

لا تنحصر مسألة اللجوء إلى الشركاء في مجرد السعي إلى الاستفادة من المنافع المترتبة عن نسج روابط تفاعلية مع باقي الفاعلين ، بل يذهب مداها إلى أبعد من ذلك من خلال اعتبار هذا النهج ضرورة ملحة تفرض نفسها بالنسبة لأنشطة مؤسسة محمد الخامس للتضامن . إن تبني المقاربة القائمة على تكليف الغير يقتضي انخراط عدة فاعلين، وتعبئة مختلف الكفاءات، وتعزيز جهود الوسطاء المحليين، لضمان الاستمرارية للمشاريع المحمولة من طرف المواطنين والمسؤولين المحليين.
إن التخلي عن صفة الجهة المدبرة للمشروع والاستعاضة عنها بصفة صاحب المشروع، يعطي دلالة خاصة للعلاقات مع الشركاء، باعتبارها تقوم على أساس الثقة المتبادلة، غير أنه يحمّل مؤسسة محمد الخامس للتضامن ثلاث مهمات :
  1. إعطاء بعد جماعي لعملها من حيث تبادل التجارب، والقدرة على تقييم المشاريع وإدراك الصعوبات
  2. دعم الفاعل المكلف بدور الوسيط على مستوى التدبير، وتحسين جدوى الوسائل، وتعزيز الموارد المادية والبشرية، عند الاقتضاء
  3. ضمان تقييم المشروع الذي يتولى الشريك تدبيره ومتابعته.
يشمل دور الوساطة التي تقوم به مؤسسة محمد الخامس للتضامن ، كذلك، كبار الواهبين، الذين يتوخون نجاح المشروع الذي ساهموا في تمويله، حتى يضمن لهم عائدات تعوض لهم استثماراتهم، وتمنحهم سمعة مشرفة.
فحتى تتمكن مؤسسة محمد الخامس للتضامن من انجاز مشاريعها، نسجت شبكة واسعة من الشراكات، تضم الإدارات، والإدارة الترابية، والمؤسسات العمومية، والجماعات المحلية، والجمعيات، والفاعلين الاقتصاديين، والمؤسسات الدولية. تروم هذه الشراكة تحقيق مشاريع مشتركة تساهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن في تمويلها، جزئيا أو كليا، في ما يتعلق بالبناء والتجهيز. يساهم الشركاء بتوفير البقع الأرضية، أو بتمويل جزء من المشروع، أو المساهمة في التجهيز، أو في الهندسة، أو التدبير، أو تخصيص موارد بشرية، وإدامة ميزانية التسيير. غالبا ما يسند تدبير المشاريع إلى الجمعيات، إلا أنه، ولضمان جدوى المشروع واستمرارية موارده – خاصة عندما يتعلق الأمر بمشاريع كبرى – توكل مهام إدارة المشروع، في هذه الحالة، إلى تشكيلة جماعية، تشارك فيها الجمعيات المعنية، والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية.
تنهج مؤسسة محمد الخامس للتضامن أسلوب إطلاق المشاريع أو الانخراط فيها، والسهر على تمويلها، وتعمل على ضمان استمراريتها من خلال إسناد التدبير لفاعلين آخرين، طبقا لسياسة التدخل المبنية على تكليف الغير. وتشمل الشراكة كذلك المشاريع التي يطلقها الشركاء وتساهم مؤسسة محمد الخامس للتضامن في تمويلها.


Add Your Comments

Disqus Comments