كيف تنظم حياتك المالية لتربح أكثر وتدخر

 
بالرغم من أن المال لا يشتري السعادة الكلية إلا أن من عاش الفقر سيعرف قيمة المال، إذ يختلف التعريف بين كل شخص وأخر نتيجة التجربة التي يعيشها في حياته. فالمال مهم حتى وإن كانت
أهميته لا ترتقي إلى مستوى اهمية الماء والطعام أو غيرها من الإحتياجات البيولوجية إلا أن لا أحد منا يحبذ أن يذوق تجربة الفقر، لهذا الأمر بالضبط كتب هذا المقال ليشرح لك طرق التحكم في المال كيفما كانت كميته.

الدخل وإدارتَه

كيفما كانت حالتك الإقتصادية إلا أنك بكل تأكيد تملك دخلا سواء كان ثابتا أو متغيرا حتى لو كان هذا الدخل يتمثل في بضع دراهم كل شهر ولكن السؤال الذي ستطرحه في ذهنك هو كيف يمكنني إدارة هذا المبلغ البسيط.  

 تحليل المصروفات

تحليل المصروفات أمر جيد للغاية إذ أن طرح سؤال كم أنفق وفيما أنفق سيساعدك بكل تأكيد في معرفة كم يتبقى لك من المصروف بعد تصفيته من المتغيرات الثابتة كالإيجار مثلا. إذ يمكننا بكل تأكيد بعد التحليل التحكم في المتغيرات الأخرى الخاصة بالإنفاق.  

منطقية الإنفاق

إذ كنت تعرف أنك يمكنك التحكم في المال الذي بقي من المتغيرات الثابتة التي مثلنها في إيجار المنزل أو الغرفة من خلال الإنتباه جيدا إلى أين تنفق مالك الفائض ، فسيسهل عليك الإنتباه إلى أنك لا تحتاج إلى تغيير الأشياء التي تستعملها بشكل يومي مادامت أنها صالحة للإستعمال، أو أن تأكل طعاما غير صحي في الشارع وأنت تملك كل الوقت لإعداد طعام صحي وبكمية أكبر وبنصف التكلفة داخل البيت. يعني ببساطة أن تعرف ما الذي يكلفك المزيد من المال.  

حكم الشهوات 

إهدار الأموال على المظاهر كالجلوس في المقاهي أو ركوب سيارات الأجرة بدل من وسائل النقل العمومية أو إستبدال الهاتف الذكي كلما مرة بهاتف أكثر موضة أو إتباع موضة المشاهير فيما يخص اللباس والعطور أو غيرها فأقول لك صديقي العزيز أن الأمور لا تأخد من هذا المنحى نحن لا نعيب من يهتم بمظهره ولكن لا يجب عليك الإستهتار فمادام هاتفك يعمل وملابسك جيدة فلا داعي لتغيرها بالجديد.


Add Your Comments

Disqus Comments