اهلا بك هذه مجلة moussiac.com مجلة إلكترونية متميزة بفكرتها

مشروع يستحق الفوز في جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي

شهدت فعاليات جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الصناعي في خدمة الإنسان، خلال التصفيات النهائية في الفترة من 5-6 فبراير/‏‏‏‏‏‏شباط 2016، مشاركة نخبة من أبرز المخترعين في هذا المجال، إذ
تقدر جائزة المسابقة بالنسبة لفئة المحلييين بمليون درهم إماراتي في حين تقابلها مليون دولار كجائزة دولية،
وصلت ست فرق إلى نهائيات المسابقة ومن بينها فريق جامعة كاليفورنيا "بيركلي وسوت أكس" الأتي من الولايات المتحدة الأميركية بتقييم يعادل (88.5%)، إذ قدم هذه الفريق مشروعا متميزا وودت أنا شخصيا لو أصبح في المركز الأول بدل الثالث تحت مسمى "مشروع الهياكل العظمية للأشخاص الذين يعانون إضطرابات عصبية كأطفال الشلل الرباعي من أجل تعزيز مهارات المشي لديهم بشكل سريع".

إذ يقول "مايكل ماكينلي" أحد أعضاء الفريق في تعريفه لمشروعهم: 
نحن في "سويت أكس" نطور جميع أنواع الأجهزة الطبية لمساعدة الأشخاص المصابين بأمراض تعيقهم عن المشي فالروبوت "فينيكس" يعتبر من الروبوتات الخفيف الوزن إذ صمم لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الحركة بالإضافة إلى كونه مصمما للعمل مع المرضى بدلا من مجرد تحريك أرجلهم خلال نطاق الحركة فقط. كنا إخترعنا جهاز "فينيكس" الأصلي خصيصا للأشخاص الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي وتبين لنا فيما بعد أنه يمكن إستخدام التكنولوجيا نفسها لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من إصابات عديدة لذلك بدأنا في تطوير نماذج متقدمة منه. بدأنا حديثا العمل على أشخاص مصابين بالشلل الدماغي – ونحن نتطلع إلى الإستفاذة من هذه الجائزة لتطوير معدات تلائم المرضى وهذا الأمر يطرح عددا من التحدياث الجديدة التي لم يعالجها أحد في عالم الهياكل الخارجية لهذا كله فنحن متحمسون جدا لإمكانية إستخدام "فينيكس" في هذا المجال الجديد ونود دعم الشركة من خلال المبلغ المالي الذي تقدمه هذه الجائزة لتحقيق هذه الأهذاف إن جائزة الإمارات للروبوت والذكاء الإصطناعي لخدمة الإنسان ممتازة لعدة أسباب فأول شئ أنها تلقي الضوء على هذه التكنولوجيا الجديدة وتسمح لنا بعرض الإبتكارات الرائعة التي نقوم بها يوميا بالإضافة إلى الأمر الثانية والمهم جدا وهو الحصول على تمويل في هذه المجالات فمن غير السهل الحصول على المبالغ اللازمة لتحقيق أهدافنا في عالم المعدات الطبية المساعدة والداعمة.