حقيقة النجوم


كل شئ جميل يتكون من اشياء صغيرة تميزه وتجعله رائعا انه تلك الجزيئات الصغيرة والفريدة المكونة له .
الكون واسع وكبير بل انه كبير جدا لدرجة اننا ما زلنا نكتشف فيه الجديد كل مرة نبحث فيه .
ومن بين الجزيئات الصغيرة المكونة للكون هي النجوم , فما حقيقة النجوم .

ان النجم يبدو هادئا في طبيعته رفيقا يبعث الضوء فيهدي الساري الى دربه وينير صفحة السماء فيسحر بدلك نظر الناظرين .ومع تقدم علم الفلك والفضاء اخدت اجابة سؤال "ما النجوم تنكشف؟" يوما بعد يوم بل اصبحت تتضح في كل دقيقة تمر.

فادرك العلماء ان النجم في حقيقته مكون من غازات متفجرة الى درجة رهيبة , اذ تساوي هذه الانفجارات ما يصدر عن ملايين بل مليارات القنابل النوويةوالذرية من انفجارات.

لكن يبقى السؤال المطروح "اذا كان الامر رهيبا الى هذا الحذ فلماذا ﻻ نشعر بذلك؟"

فتكون الاجابة عن هذا السؤال ان ذلك راجع الى امر واحد واضح اﻻ وهو المسافة الهائلة التي تفصل بيننا نحن وهذه النجوم الجبارة فراكب الصاروخ مثلا ﻻ يمكنه ان يصل الى مثل هذه النجوم اﻻ بعد الالاف من السنوات هذا اذا كان ذلك ممكنا .نتيجة لذلك فالنجوم ﻻ تصل الينا اخطاروها كما اننا ننعم بهدوؤها وأضوائها ولطفها وكذلك جمالها.

فاقرب النجوم الينا تبعد عنا نحو 700 ألف سنة ضوئية ,ومعروف ان السنة الضوئية تعادل 6 مليون مليون ميل , ولو اقترب أحد هذه النجوم من الأرض لانتهت الارض وانتهاينا معها في رمشة عين.

فالنجم الذي يبدو في السماء صغيرا جدا وبرقا فهو في الواقع يعادل 25 مرة ضعف الشمس . فالمعدل المتوسط لحجم النجوم يعادل ما مقداره مليون مرة ضعف الارض ...

فكمثال لما قلناه سابقا سنتناول قليلا الشمس (:"طبعا ليس بالملاعق" بل سنتناولها شرحا وتفسيرا فهي الأقرب إلى الأرض من أي نجم آخر، وهي النجم الوحيد الذي يمكننا رؤية سطحه بوضوح، لذلك يهتم العلماء بدراستها ليعرفوا شيئاً عن النجوم البعيدة. يتكون سطحها المرئي من غازات ملتهبة، تبث الحرارة والضوء، ويقدّر مايصل إلى الأرض مما تبثه الشمس من حرارة وضوء مايعادل اثنين من بليون جزء منها، أما باقي حرارة الشمس وباقي ضوئها فيذهبان سدى في الفضاء.

وتعد الشمس أكبر الأجرام السماوية في المجموعة الشمسية. ويبلغ قطر الشمس 109 مرات قدر قطر الأرض، وهي أكبر من حجم الأرض بمقدار 1,300,000 مرة.
فلو أننا تخيلنا الشمس في حجم ناطحة سحاب مثلاً، تبدو الأرض في حجم الإنسان، ويبدو القمر في حجم حيوان صغير يقف بجواره، ويظهر المُشتَري أكبر كواكب المجموعة الشمسية في حجم مبنى صغير، بينما يبدو أقرب نجم منا في حجم ناطحة سحاب، ولكنها على بعد يصل إلى 11 مليون كم.


Add Your Comments

Disqus Comments