[قصة] الزواج المبكر ومشاكله


لسوء حضها ولدت وتزوجت كبدوية امية لا تعرف القراءة ولا الكتابة,زوجتها عائلتها لفتى في العشرينيات من عمره ,توجهت الى المدينة مع زوجها الشاب بقيت معه اربع سنوات فلم تعد تعجبه تلك الفتاة الجاهلة كونه  يبحث عن مثقفة فقد ارتات له نفسه ان يطلق الاولى لكي يتزوج الثانية,خرجت من بيته ولسوء حضها فقانون عائلتها الوحيد يمنعها الرجوع اليهم والا قتلوها لذلك اخدت تبحث عن عمل يقيها من
التشرد  أكثر مما فيه الآن ,وكثيرا ماكان عقلها يدفعها الى ان تعيش مغامرة اخرى فتسافر خارجا لكن اميتها ووعييها الفطري وحبها الغريزي للوطن كانا يمنعنها من ذلك ولكن لسوء حظها فلم يقياها من ان تكون فريسة سهلة لرجل في الاربعين وعدها ان يتزوجها ولكن كزوجة ثانية شئ فرت منه لتدخل اليه من اضيق ابوابه ,لكن لاباس ,استسلمت لامره .اشترى لها بيتا في ملكيتها كما تقول .ثم أخد يزورها مرة كل شهرين او ثلاثا على خيفة من زوجته الاولى.فمن هو ذا الذي سيخاطر باسرته من اجل لقيطة في الشارع.هكذا كانت تلك المسكينة تخاطب نفسها لكنها تجد عزاءها الوحيد ووسيلتها لزيارة اسرتها دون ان تقتل.لكونهم يعتقدون انها متزوجة .رغم انه مرت الى حد هدا العام سبع سنوات دون ان يكتب عقد الزواج او تقرأ الفاتحة او حتى فقط ان تلبس خاتما في اصبعها[.....]"قصة حقيقية بتصرف"


Add Your Comments

Disqus Comments