بائعة الورد


    بائعة الورد شبيهة لبائعة الكبريت لكنها لا تبيت في البرد القارس في احد البلدان الاوروبية تشعل كبريتاتها في احد شوارع لندن او باريس لتنطفئ سريعا ثم تنام في الشارع حتى تستيقظ على نسيم الفجر والبرد يتساقط عليها ...... تستيقظ ثم تنهض .تهز شعرها ومن ثم نفسها لكي تسقط ما عليها من الثلج ثم تعود الى البيت وهكدا الى اخر قصتها , بل ان بطلتنا هده تشتغل في الحر الشديد في احد بلداننا العربية بتحديد في احد المدن الساحلية حيث تتخد السياحة اهم نشاط خاصة و انها تجدب من يعرف قيمة الورود في حياته وحياة بائعته    فهناك منهم من يشتري لزوجته , لحفيدته او حتى لعشيقته .....او الرومانسيون الدين يتلدذون فقط بمشاهدة بائعت الورد النشيطة التي اخد منها العياء ماخد الجهد لكن لم تستسلم فقد بقيت عندها وردة فقط لتبيعها ...انها ستبحت عن من يستحقها لتبيعها له فانها ليست مجرد وردة بل هي هوايتها المفضلة فهناك دائما من يستحق اخر وردة تلك الوردة التي تكون دابلة بعض الشئ لكنها في نفس الوقت تحكي ما مرت به الفتاة في يومها الشاق والوردة تبحث عن من يستحقها ولا تقبل غيره غالبا ما يكون اخر زبون يساوم عليها هو الشخص المنشود فخلال الايام الماضية من هواية الفتاة كانت تعرف ان الشخص الدي ستقبل به الوردة لن يكون سوى من الطبقة الاخيرة من سلالم المجتمع يتصبب جبينه عرقا قد لفحته الشمس لفحا ومع انه لن يدرك قيمة الوردة لكن في الاخير هو سيبتسم وهي ستحقق حلمها في ان تدبل في يد خشنة صادقة في عملها رغم انها لا تدرك الاحساس بالجمال لكن تشعر به حين تمسكه ..... وفي الاخير ستشعر الفتاة انها اسعد فتلة في الكون لانها حققت انجازا عظيما لا يستطيع اي احد ان يقوم به وتتمنى في كل قلبها ان ياتي يوم يقدم لها فيه احدهم الورد .


Add Your Comments

Disqus Comments