اهلا بك هذه مجلة moussiac.com مجلة إلكترونية متميزة بفكرتها

ساحر الصحراء من روائع الروايات التي قراتها

نعم انها من افضل الروايات لمن يحب التشويق والاثارة وشئ من الفلسفة الروائية ان صح التعبير ...من روائع الكاتب والمؤلف البرازيلي باولو كويلو نشرت لأول مرة عام 1988. وهي رواية من اصل 75 صفحة تحكي عن قصة شاب اسباني اراد له ابواه ان يكون قسيسا ولكن لم يرد بل اراد هو ان يكون راعيا يجوب مراعي الاندلس وهدا ما

تم بالفعل فقد استجاب الاب لحلم الصغير فاصبح الطفل رجلا ثم راعيا يجوب البلاد . الا انه في احدى الليالي نام تحت شجرة في كنيسة فحلم بان كنزا له يجب عليه ان يجده وهو موجود تحت اهرامات مصر التي لا يعرف مكانها الا انها موجودة في الصحراء. وهدا ما حصل بالفعل فقد التقى عجوزا فطلب منه هدا الاخير ست من نعاجه التي كان يحبها. ولكنه فكر في ان هده النعاج ستفهم وستالف راعيها الجديد {اي العجوز} فلا فرق بين الرعاة عندها ما دام انها تحصل على الطعام في المرعى والامن من الراعي والماء من النهر فلا فرق ادن ... ومن تم شد رحاله الى طنجة حيث سُرق منه ماله لاول مرة لانه كان ساذجا .. وبات ليلة اخرى في العراء وفي الصباح الباكر ....ساعد احد بائعي الحلويات فاعطاه ما يسد به رمقه وعلى اثر دلك شعر ان هنالك لغة كونية قد نسيها البشر ولكن المخلوقات الاخرى لم تنسى وعلم انه عليه البحث عن عمل ليعود الى اسبانا ثم الى نعاجه او ان يكمل حلمه ومغامرته دون اي رجعة الى اسبانيا ثم الى ابنة التاجر .... وبعد ان عمل لدى بائع الزجاجيات عاما ...وجمع ما يكفيه للعودة الى اسبانيا وشراء قطيع كبير من الماشية غير انه التقى في المحطة يرافق رجلا انجليزيا (يريد أن يصبح خيميائياً) "الدي كان همه ان يعرف التركيبة السحرية لتحويل اي شئ الى ذهب " والدي اعاده من فكرة مغادرة المغامرة باكرا ...فاشترى جملا وركبه في التجاه الصحراء ...هناك بعد ان عرف لغة الصحراء وحاول ان يقرا كتب الانجليزي والتي كانت مملة بالنسبة اليه ....فقد التقى محبوبته في هده الصحراء "فاطمة" فيعتمل في داخله صراع بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة البحث عن كنزه. تنصحه فاطمة بالمضي وراء حلمه وتعده بانتظاره في الصحراء. خلال هذه الأحداث تتوصد الرابطة بين هذا الراعي والكون حتى يصبح عارفا بلغة الكون فاهما لعلاماته...فيعيش لحظات مع الخميائي هدا الاخير الدي نصحه بان يبحث عن كنزه وانه سيساعده الى اللحظات الاخيرة في أسطورته الشخصية والتي ستنتهي بان المكان الدي لمح اليه قلبه ما هو الا مجرد علامة اخرى لمكان الكنز الحقيقي حيث بدات انتهت اي انه اخيرا وجد الكنز ولكن وجده تحت الشجرة......"لا اريد ان افقدك روعة القراءة لدلك ارجوك ان تقرا الكتاب لتفهم عن مادا نتكام هنا واين وجد كنزه في الاخير"

ومن الاقوال التي اعجبتني في هدا الكتاب هو :"عندما تريد شيئا ما، حقا، فإن الكون بأسره يطاوعك في الحصول عليه. باولو كويليو...... الخيميائي"

2 التعليقات:

  1. كتاب يبشر بالروعة و الجمالية سأحاول قرائته

    ردحذف
  2. ربما يمكنني ان اضع في التدوينة رابطا لتحميله

    ردحذف

ما رأيك بالموضوع الذي قرأته للتو