اهلا بك هذه مجلة moussiac.com مجلة إلكترونية متميزة بفكرتها

رأي الشباب العربي في مقتل القدافي....!!!


نعم اليوم نشرت وسائل الاعلام مجموعات من التصريحات التي تدل على مقتل القدافي ....فهناك من الفيديوهات الى الصور من اجل الا يقعو فيما وقعوا فيه في كل من حادثة الصدام وقائد القاعدة ...لكن هدا لم يحدث ...ولكن ما حدث كان اسوء ....حيث بدات التساولات تُطرَحُ هَُنَا وَهُنَاك عن انسانيتنا وما مداها وكيف خرجنا
منها ... ولمادا لبعضنا الحق في المحاكمة العادلة والبعض الاخر في نعرات الهوجاء والرجوع الى الطبيعة الحيوانية والفطرة العنفية التي تقترن بنقيضتها التي لم تعطى لها الفرصة "الحياة"   ويمكن معرفة كل شئ ساتحدث عنه في هده الجملة " كان مازال على قيد الحياة ويلوح بيده اثناء جره من شاحنة بواسطة حشد من جنود الحكومة الغاضبين الذين كانوا يوجهون اليه الضربات ويجذبونه من شعره."
و لدلك سانقلكم الى ما كان يتم ترويجه في الفايس بوك على الاقل من التساولات ....

مثالّ|يقول احدهم :
"ما حدث اليوم على الشاشات اختبارٌ لإنسانيتنا, أو ما تبقى منها.. وقد سقطنا في هذا الاختبار. سذاجتنا أو غرورنا يهمسان لنا بأن ما يحدث بعيدٌ عنا. لمحنا الحرية على بعد شاشةٍ, فانتفضنا.. ولكننا الآن نرى القسوة على الشاشة ذاتها, فنصمت, بل ونهلّل لسحق ما يميّزنا, كبشر, عن غيرنا. الدم هو الدم, والقتل هو القتل, والحيوانية هي الحيوانية.. ليس ثمة درجاتٌ هنا."

او| قول اخر:
"من قَتَلَ "الـقذافي" بعد أسره ,, لا يختلفُ تفكيره عن تفكير "القذافي" نفسه .. !"


وغير دلك:هناك من دَكَـــرَ اللبيين بان "القدافي قد وصل الى الحكم بالثورة وهدا ماقد يحاوله الثوار" فدعاهم الى الحدر من دلك  لعلهم يستجيبوا.

 وخاصة في رايي انهم اما وجدوه مقتولا ...اي قتله احد ما من معارضيه...سابقا...او منتحرا كما يقول البعض "متشبها بهتلر" او ان لا شئ من هدا صحيح ؟؟!!!!
....حيث دهب معظم الشباب الى انه يستحق دلك لما فعله .... وهناك من قال بانه برئ حتى يحاكم ويتبت دنبه ...
ومن مثل دلك:
"إحترموا الميت فقط لا غير ..، الرجل إنتهى وخلاص راح بس مو تشدون شعره و حركات لا يفعلها سوى اليهود ((( ترانا مسلمين)))  مع إن الإسلام بعيد عن تصرفاتكم يا همج


او:"لقد أظهر هؤلاء الثوار الهمجيون عبر طريقة قتل القذافي بدون محاكمة أو تقديم للعدالة أنهم لا يقلون ديكتاتورية عنه."
  وكالعادة لا ننسى ان خلال هده الرحلة الفارطة قد تفنن الشاب العربي في صياغة نكات وكريكاتوريات وتصميمات ممتازة جدا عن القدافي مع"ان في راي لا يجب المس بشخصية اي احد حتى تتبث جريمته وحتى المجرم لا تمس كرامته وشخصيته" ولكن نخرج كدلك باستنتاج خطير هنا ان الشاب العربي لا يجد فقط ما يعبر عنه فقد سئم من الاحزان والانطواء عن الدات فكانت هده مناسبة له ليقوم بتفجير كينونات داته ضمن هده البيئة التي يعيش فيها وليساهم في الاحداث الموجودة حاليا ولو بتدوينة او فكرة او نشاط ورسمة وتصميم ....الخ.
يا اخي الكريم هل ممكن ان تقوم بطرح رايك فيما يحدث  في العالم الان !!!

2 التعليقات:

  1. أنا تطرقت لقضية مقتل العقيد من زاوية الإستبداد الذي يقتل صاحبه. اللهم لا شماتة http://youssefbenahmed.blogspot.com/2011/10/blog-post_22.html

    ردحذف
  2. رائع اخي يوسف مقالتك هده تبين مدى جدية الموضوع خاصة ان على الانسان ولو كان دا سلطة عليه ان ياخد اعتبارات زمانه و يعتبر في التاريخ فهو يعيد نفسه مرارا وتكرارا لكن نحن لا نعييه....

    ردحذف

ما رأيك بالموضوع الذي قرأته للتو