محادثات من اجل السلام فى سوريا

df56yhhg4t56ttg.jpg

قد يحدث محادثات من اجل السلام فى سوريا إذ يقاطع وفد الجيش السوري الحر محادثات السلام السورية في العاصمة الكازاخستانية، مما يؤدي إلى تكهنات حول الضغوط الخارجية على وفود المعارضة

وقد نفى العميد أحمد بري رئيس أركان الجيش السوري الحر أنباء أن الوفد العسكري "قوات الثورة" يشارك في مفاوضات أستانا الجارية حاليا في العاصمة الكازاخستانية.

وقال بري في اتصال هاتفي مع إناب البلدي: "لن نذهب إلى أستانا وهذا قرار نهائي". ونفى في نفس الوقت أن يكون وفد الجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر قائما بمفرده. اكدت وزارة الخارجية الكازاخستانية اليوم انها تتوقع وصول وفد من المعارضة السورية الى مفاوضات استانا يوم الاربعاء.

واوضحت وكالة الاناضول ان الوفد المتوقع ان يشارك "سيخفض" وان الغالبية العظمى منه يمكن ان تشمل شخصيات عسكرية وناطق باسمها واضاف انه سيتوجه اليوم الى استانا لحضور الاجتماعات غدا.

وقال أسامة أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الوفد المعارض في محادثات أستانا السابقة في أول تعليق إلى إناب بلدي إن الوفد لن يشارك في استانا وأضاف: "أكدت المؤشرات قبل المؤتمر أنه لن تحمل شيئا جديدا ".

ومع ذلك، أعلن أبو زيد استقالته على تويتر مساء أمس، قائلا: "قدمت اعتذاري لأخوتي في القيادة ورئيس الوفد بأنني لم أستطع مواصلة عملي لأسباب شخصية. وإنني أعبر عن اعتذاري للصحفيين لعدم الإدلاء بأية بيانات ". ويعزو البعض ذلك إلى الضغط الأجنبي على الوفد المشارك.

بدأت الجولة الثالثة من المحادثات في أستانا يوم الثلاثاء نظرا لعدم وجود وفد من "قوى الثورة"، ووجه اتهامات من مبعوث الوفد الروسي ووفد النظام بأن الأسباب غير مقنعة. وعزت المعارضة في الوقت نفسه عدم مشاركتها في استمرار العمليات العسكرية وطرد أهالي حي الوعر في حمص.